شهدت موزمبيق، اليوم، فيضانات عارمة خلفت خسائر مادية وبشرية جسيمة، حيث غمرت المياه أكثر من 72 ألف منزل، وتسببت في أضرار واسعة شملت الطرق والجسور وعددًا من المراكز الصحية، ما فاقم من معاناة السكان المتضررين.
وأوضحت مديرة البرامج والعمليات في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، راشيل فاولر، أن الفيضانات أجبرت أزيد من 620 ألف شخص على الفرار من منازلهم، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.
وحذرت المسؤولة ذاتها من أن الوضع مرشح لمزيد من التعقيد، في ظل توقعات باستمرار تساقط الأمطار خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أن السدود المائية بلغت طاقتها القصوى، ما يرفع منسوب الخطر ويهدد مناطق إضافية بالغمر.
وأشارت فاولر إلى أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المتضررين، حيث يتم الاعتماد على قوارب صيد صغيرة للوصول إلى الناجين في المناطق المعزولة، وسط ظروف ميدانية معقدة. وأضافت أنه لم يتم إلى حدود الساعة تسجيل حصيلة دقيقة للوفيات أو الإصابات.
وتواصل السلطات المحلية، بدعم من المنظمات الإنسانية، جهودها لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات إنسانية وصحية خطيرة جراء هذه الفيضانات.












