سلطت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، الضوء على التجربة المغربية في مجال حقوق الإنسان، باعتبارها ثمرة لمسار إصلاحي عميق وتراكمي يشمل الأبعاد القانونية والسياسية والاجتماعية والثقافية.وأكدت بوعياش، خلال مشاركتها في لقاء دولي بالعاصمة المكسيكية مكسيكو، أن المغرب اختار بشكل واضح جعل الكرامة الإنسانية أساسا للسياسات العمومية والعمل المؤسساتي، من خلال إصلاحات دستورية وتشريعية كبرى عززت منظومة الحقوق والحريات.وأبرزت أن هذه الإصلاحات مكنت من إرساء مؤسسات وطنية تعنى بحماية حقوق الإنسان وتعزيز آليات الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب انخراط المغرب في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان عبر المصادقة على عدد من الاتفاقيات الأممية.وشددت المسؤولة الحقوقية على أن التجربة المغربية تقوم على مقاربة تشاركية، تجمع بين الدولة والمجتمع المدني، وتراهن على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في السياسات العمومية وفي الممارسة اليومية.واعتبرت بوعياش أن هذا المسار الإصلاحي يعكس إرادة وطنية جماعية تهدف إلى بناء مجتمع يقوم على العدالة والإنصاف واحترام الحقوق الأساسية، مؤكدة أن المغرب سيواصل التزامه بتعزيز هذه المكتسبات والانفتاح على التجارب الدولية الناجحة.إذا
الأربعاء, مايو 20, 2026
آخر المستجدات :












