أكد أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، عبد الكريم أمنكاي، أن المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كانت وستظل أرض اللقاء والتضامن الإفريقي بامتياز.وأوضح أمنكاي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تأكيد جلالة الملك على عمق وتجذر الروابط التي تجمع المغرب بامتداده الإفريقي يشكل تذكيرا بقوة التاريخ وبوجاهة خيار استراتيجي وإنساني وحضاري يقوم على الإيمان بالمصير المشترك والعمل المشترك.وأضاف أن السياسة الإفريقية للمملكة تحظى بالموثوقية والمصداقية، سواء على مستوى علاقاتها الثنائية القائمة على قيم التضامن والأخوة والاحترام المتبادل، أو من خلال تقوية التواصل بين التكتلات الإقليمية وإطلاق مبادرات تروم تعزيز الاندماج الإفريقي.وأكد المتحدث أن تنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 في صورة مشرفة قدم للعالم نموذجا إيجابيا عن القارة الإفريقية وقدرتها على احتضان كبرى التظاهرات القارية.وعند تطرقه للأحداث التي رافقت مباراة النهائي، أبرز أمنكاي أن صوت الحكمة تجسد في بلاغ الديوان الملكي، حيث شدد جلالة الملك على أن الشعب المغربي لن ينساق وراء الضغينة أو التفرقة، وأن المملكة ستظل بلدا إفريقيا وفيا لقيم الأخوة والتضامن والاحترام المتبادل.
السبت, مايو 2, 2026
آخر المستجدات :












