شهدت شوارع مدينة طنجة خلال السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في انتشار اللوحات الإشهارية بمختلف الأحجام والأشكال، وهو ما يثير تساؤلات حول تنظيم الفضاء العام وإدارة المرور داخل المدينة.
تتوزع هذه اللوحات بشكل غير منظم على الأرصفة، الدوارات الرئيسية، وحتى قرب إشارات المرور، ما يؤدي إلى ازدحام بصري قد يعيق حركة السير للمركبات والمشاة ويزيد من صعوبة التنقل خلال أوقات الذروة.
وأكد مختصون في التخطيط العمراني إلى أن غياب التنظيم الواضح للإشهار العمومي يمكن أن يؤثر على السلامة المرورية والمظهر الحضري للمدينة، فضلاً عن تحديات محتملة تتعلق بالإدارة المالية للبلدية فيما يخص تراخيص ورسوم الإشهار.
وتعكس هذه الظاهرة الحاجة إلى إستراتيجية واضحة لتنظيم الإشهار العمومي تحدد المواقع المخصصة، وتوازن بين مصالح القطاع الاقتصادي وحق المواطنين في بيئة حضرية آمنة ومنظمة.
هذا ،ويبقى تنظيم الإشهار في طنجة تحدياً مستمراً يربط بين الجانب الاقتصادي والأمني والجمالي، ويستدعي تفعيل آليات متابعة ورقابة فعّالة لضمان استدامة الفضاء العام وتحسين جودة حياة المواطنين.












