يكون جمهور الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، المزمع تنظيمها من 1 إلى 8 فبراير المقبل بالعاصمة التونسية، على موعد مع أكثر من 38 عرضًا فنيًا، تجمع بين الإنتاجات المحلية والعروض الأجنبية.
وأعلن منظمو التظاهرة، اليوم الاثنين، خلال ندوة صحافية، أن برمجة هذه الدورة، التي تحتفي بالذكرى الخمسين لتأسيس نواة المركز التونسي لفن العرائس، تضم 21 عرضًا أجنبيًا إلى جانب عروض تونسية، في تنوع فني يبرز غنى هذا الفن وتعدد مدارسه.
وستتميز هذه الدورة بمشاركة صينية تُسجل لأول مرة في تاريخ المهرجان، من خلال أربعة عروض خارجية موجهة للأطفال، تزامنًا مع العطلة المدرسية. كما تفتح أيام قرطاج لفنون العرائس المجال للهواة وعشاق هذا الفن لتقديم إبداعاتهم ضمن منصة حرة تقام طيلة أيام المهرجان.
وإلى جانب العروض الفنية، يتضمن برنامج الدورة ندوتين علميتين؛ الأولى تناقش موضوع “فن العرائس بين التراث اللامادي والاقتصاد الإبداعي”، فيما تتناول الثانية “المركز والهامش في فن العرائس: هل يمكن للعرائس أن تعيد رسم الخارطة الثقافية؟”.
وجاء في تقديم هذه الدورة أن “من الصمت تبدأ الحكاية… خيط رفيع بين يد تصنع المعنى، وخيال يُحرّك الحياة… حيث يستيقظ الخشب وينبض النسيج، ويتحوّل الصمت إلى خرافة”، في دعوة شعرية لاكتشاف عالم العرائس وسحره الإبداعي.












