أكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإقليم العرائش، عز الدين أيت الطالب، أن الجهود متواصلة بمدينة القصر الكبير من أجل حماية الأحياء السكنية المهددة بالفيضانات، عقب الارتفاع المسجل في منسوب مياه وادي اللوكوس.
وأوضح المسؤول، في تصريح صحفي، أن الأشغال جارية لإنجاز حواجز وقائية مؤقتة تهدف إلى منع وصول مياه الوادي إلى المناطق السكنية المعرضة للخطر، وذلك في إطار إجراءات استباقية ترمي إلى صون الأرواح وحماية الممتلكات وضمان سلامة المواطنين.
وأضاف أن لجنة اليقظة والتتبع، برئاسة عامل إقليم العرائش العالمين بوعاصم، حلت بالمدينة منذ يوم الثلاثاء، لمتابعة الوضع عن كثب، على خلفية النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، حيث قامت بجولات ميدانية شملت عددا من النقاط الحساسة على طول وادي اللوكوس.
وكانت السلطات الإقليمية بالعرائش قد أعلنت رفع حالة التأهب القصوى بمدينة القصر الكبير، مع تعبئة مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية وأمنية، ووكالة الحوض المائي اللوكوس، والشركة الجهوية متعددة الخدمات، والمديرية الإقليمية للتجهيز والماء، إضافة إلى الجماعة الترابية، وذلك في إطار تتبع دقيق لوضعية المناطق المعرّضة لخطر الفيضانات، خاصة بعد الطلقات المائية من سد وادي المخازن.
ودعت السلطات الإقليمية المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية واليقظة، والتقيد بالتوجيهات الوقائية إلى حين تحسن الظروف المناخية.
ويشار إلى أن إقليم العرائش سجل تساقطات مطرية مهمة تجاوز معدلها التراكمي 600 ملم منذ شتنبر الماضي، وهو ما مكن من ملء سد وادي المخازن بنسبة 100 في المائة، في مقابل رفع مستوى المخاطر المرتبطة بالفيضانات.












