أبرز الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى التعاون الهند–الدول العربية، المنعقد أمس السبت بالعاصمة الهندية نيودلهي، الجهود المتواصلة التي تبذلها لجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة.وأشار الوزراء العرب والهنود، في “إعلان نيودلهي” الذي توج أشغال هذا الاجتماع، إلى المبادرات التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، مؤكدين أهمية الأدوار التي تقوم بها في دعم صمود الساكنة المقدسية عبر برامج اجتماعية وإنسانية ملموسة.ويعكس هذا الموقف اعترافاً مشتركاً من الجانبين بالدور المحوري الذي تضطلع به لجنة القدس، وبمصداقية المبادرات التي يقودها جلالة الملك محمد السادس من أجل التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، قائم على حل الدولتين، بما يسهم في تعزيز السلم والاستقرار على الصعيد الإقليمي.كما يبرز هذا الاعتراف الدولي الدور الرئيسي للجنة القدس في الحفاظ على الهوية التاريخية والدينية لمدينة القدس، ويؤكد في الآن ذاته نجاعة تدخلات وكالة بيت مال القدس الشريف الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للمقدسيين، ودعم القطاعات الاجتماعية الأساسية.وانعقد هذا الاجتماع الوزاري الثاني، الذي ترأسته الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الرئيس الحالي لجامعة الدول العربية، بعد توقف دام عشر سنوات، حيث كانت الدورة الأولى قد عقدت سنة 2016 بمملكة البحرين. ويعد هذا المنتدى أعلى إطار مؤسساتي لتوجيه الشراكة الهندية–العربية، التي تم إرساؤها سنة 2002 بموجب مذكرة تفاهم بين الهند وجامعة الدول العربية.وشارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد ترأسه سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي، وضم سفير جلالة الملك بنيودلهي محمد مالكي، ومدير الشؤون الآسيوية وأوقيانوسيا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عمر قادري، في تأكيد جديد على انخراط المملكة في دعم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
السبت, مايو 9, 2026
آخر المستجدات :












