أثارت مواقف جديدة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، موجة عارمة من الاستنكار الدولي عقب نشره تغريدة على منصة “إكس” تضمنت خطاباً وُصف بالتحريضي والعدائي ضد لبنان. وأعادت هذه التصريحات إشعال الجدل العنيف حول تصاعد نفوذ التيار المتشدد داخل الحكومة الإسرائيلية وتبنيه لغة تصعيدية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية بالغة الحساسية، مما دفع العديد من المراقبين للتحذير من عواقب هذا الخطاب على الاستقرار الإقليمي.
ولم تتأخر ردود الفعل الدولية؛ حيث توالت الإدانات من شخصيات سياسية وإعلامية بارزة اعتبرت أن ما دونه الوزير الإسرائيلي يتجاوز حدود المناورة السياسية التقليدية، ويندرج ضمن دعوات “العقاب الجماعي” ضد الشعب اللبناني. ورأى منتقدون أن هذه التوجهات الرسمية تعكس إصراراً على تأجيج الصراع بدلاً من البحث عن تهدئة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية مواجهة المواقف التي تشرعن العنف.
وفي سياق متصل، طالت الانتقادات منصة “إكس” (تويتر سابقاً) التي فضلت الإبقاء على المنشور رغم إقرارها بمخالفته الصريحة للقواعد المتعلقة بمكافحة العنف وخطاب الكراهية.
وأثار هذا الإجراء تساؤلات حادة من قِبل متابعين وحقوقيين حول “ازدواجية المعايير” التي تعتمدها شبكات التواصل الاجتماعي، والـمرونة المبالغ فيها التي تُمنح لتصريحات المسؤولين السياسيين مقارنة بالقيود الصارمة المفروضة على الحسابات العادية.












