قال رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الثلاثاء، إن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواجه التحولات الجيوسياسية بثقة وثبات، ويعزز موقعه كفاعل موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي.وأوضح ولد الرشيد، في كلمة خلال الجلسة الختامية للدورة الأولى من السنة التشريعية 2025-2026، أن السياق الدولي الراهن يتسم بتزايد التحولات الجيوسياسية والإكراهات الاقتصادية والطاقية والمناخية، إلى جانب ارتفاع الانتظارات الاجتماعية، ما يفرض على الدول تعزيز مناعتها الداخلية وتطوير نماذجها التنموية وتجويد سياساتها العمومية.وأكد أن المغرب يواصل، بقيادة جلالة الملك، مواجهة هذه التحديات بمقاربة تقوم على الاستباق والحكمة والاستشراف، مستندا إلى اختيارات استراتيجية واضحة وإصلاحات هيكلية متراكمة، تضع المواطن في صلب السياسات العمومية وتعزز الاستقرار السياسي والمؤسساتي.وسجل أن احتضان المملكة للدورة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم يعكس صورة المغرب الصاعد والقادر على تنظيم التظاهرات الكبرى، ويؤكد جاهزيته لاحتضان الاستحقاقات العالمية، وفي مقدمتها كأس العالم.وأضاف أن العمل البرلماني يواكب هذه الدينامية من خلال مواكبة الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها المملكة، وتكريس تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين، وترسيخ منهجية الإصلاح المتدرج.كما أبرز أن هذه الدورة تزامنت مع محطة سيادية مهمة تمثلت في إقرار جلالة الملك يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا للوحدة، عقب قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي جدد التأكيد على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل السياسي الجاد وذا المصداقية لقضية الصحراء المغربية.وأكد رئيس مجلس المستشارين أن المجلس يواصل جعل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة في صدارة أولوياته، من خلال انخراطه الفاعل في الدبلوماسية البرلمانية والترافع عن القضية الوطنية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
الأربعاء, فبراير 4, 2026
آخر المستجدات :
- ولد الرشيد.. المغرب فاعل موثوق إقليميا ودوليا
- تعليق الدراسة بطنجة بسبب التقلبات الجوية
- مباحثات مغربية بولندية لتعزيز التعاون
- دعوة لمقاربة شمولية للتشغيل الفلاحي
- إجلاء سكان القصر الكبير تحسباً لفيضانات اللوكوس
- الأمن الوطني يموّن متضرري فيضانات القصر الكبير
- رحو..الصحافة شريك أساسي لمجلس المنافسة
- سلا تحتضن ندوة حول مستقبل التشغيل الفلاحي












