متابعة: عبد العالي الهبطي
شهد إقليم شفشاون، عصر اليوم، حادثًا مقلقًا تمثل في انهيار جزء من حائط أحد الأقسام الدراسية بمدرسة دوار تفركيوان، التابعة لجماعة بني رزين، وذلك في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية هشاشة عدد من البنايات التعليمية بالعالم القروي، وما تشكله من مخاطر حقيقية على سلامة التلاميذ والأطر التربوية، خاصة مع توالي التساقطات المطرية وتقلبات الطقس.
وأمام مثل هذه المستجدات، يظل قرار تعليق الدراسة إجراءً حكيماً ومسؤولاً، يضع سلامة المتعلمين والأطر التربوية فوق كل اعتبار، في انتظار تدخل الجهات المختصة واتخاذ التدابير اللازمة، سواء عبر تقييم شامل لوضعية البنايات المتضررة أو إنجاز إصلاحات مستعجلة تضمن عودة آمنة للدراسة.
وتطالب فعاليات محلية بضرورة تسريع عمليات المراقبة والصيانة للمؤسسات التعليمية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث، وحفاظًا على الحق في تعليم آمن يراعي كرامة وسلامة الجميع.












