أعلنت وزارة التجهيز والماء، اليوم الاثنين، أن نسبة الملء الإجمالية لسدود المملكة بلغت 67 في المائة، مسجلة ارتفاعاً كبيراً مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي لم تتجاوز فيها نسبة الملء 27,6 في المائة. وأوضحت الوزارة أن الموارد المائية الوطنية بلغت 11,238 مليار متر مكعب، أي بزيادة ناهزت 141 في المائة مقارنة بـ 4,652 مليار متر مكعب المسجلة في 9 فبراير 2025.
وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ حجم المياه المخزنة بحوض أم الربيع 2,005.7 مليون متر مكعب، بنسبة ملء إجمالية وصلت إلى 40.4 في المائة، مع تسجيل نسب مرتفعة بعدد من السدود الكبرى، أبرزها سد سيدي إدريس بنسبة 100 في المائة، وسد أحمد الحنصالي بنسبة 86 في المائة، وسد مولاي يوسف بنسبة 88 في المائة، في حين بلغت نسبة ملء سد المسيرة 18 في المائة.
أما حوض اللوكوس، فقد سجل نسبة ملء استثنائية بلغت 90.7 في المائة، بحجم مياه مخزنة قدره 1,734.2 مليون متر مكعب، حيث بلغت عدة سدود نسبة ملء كاملة، من بينها واد المخازن وابن بطوطة والنخلة، فيما تجاوزت أغلب السدود الأخرى عتبة 90 في المائة.
وفي حوض ملوية، بلغت نسبة الملء الإجمالية 54.6 في المائة، بحجم مياه مخزنة ناهز 392 مليون متر مكعب، مع تسجيل نسبة ملء كاملة بسد على واد الزا، و84 في المائة بسد محمد الخامس، و70 في المائة بسد مشرع حمادي.
وسجل حوض سبو بدوره نسبة ملء مرتفعة بلغت 87.4 في المائة، أي ما يعادل 4,854 ملايين متر مكعب، حيث وصلت عدة سدود إلى نسبة 100 في المائة، من بينها الساهلة وبوهودة وباب لوطا، فيما بلغت نسبة ملء سد الوحدة 90 في المائة.
أما حوض أبي رقراق، فقد وصلت نسبة الملء به إلى 92.2 في المائة، بحجم 1,004.4 مليون متر مكعب، مدعوماً أساساً بسد سيدي محمد بن عبد الله الذي سجل نسبة 94 في المائة.
وفي حوض تانسيفت، بلغت نسبة الملء الإجمالية 82.3 في المائة، فيما سجل حوض سوس–ماسة نسبة 54 في المائة، مع امتلاء كامل لسد أولوز، مقابل نسب أقل بسدود أخرى كعبد المومن والمختار السوسي.
وبخصوص حوض درعة–واد نون، فقد بلغت نسبة الملء 32.9 في المائة، بينما سجل حوض كير–زيز–غريس نسبة 59.5 في المائة، مع بلوغ سد حسن الداخل 76 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام تحسناً ملموساً في الوضعية المائية بالمملكة، ما يعزز قدرة المغرب على مواجهة تحديات الجفاف، وضمان تلبية حاجيات الماء الشروب، ودعم النشاط الفلاحي والصناعي خلال الفترة المقبلة.












