قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إن دعم الدولة اليمنية على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية يُعد استثماراً مباشراً في أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع العليمي بأمين عام وزارة الدفاع الألمانية، نيس بولتر، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر، حيث أكد أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة حقيقية أمام المجتمع الدولي للتعامل مع شريك يمني واحد موثوق، يمتلك مؤسسات قابلة للمساءلة، بدل التعامل مع جماعات مسلحة خارجة عن منطق الدولة.
وأوضح رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن القرارات السيادية التي تم اتخاذها في الفترة الأخيرة كانت ضرورية للحيلولة دون تكريس قوى موازية تنازع الدولة صلاحياتها الحصرية، مشدداً على أن تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار المؤسسات الرسمية يسهم في تعميق الفراغ الأمني، ويؤدي إلى إعادة إنتاج الفوضى والتطرف.
وأكد العليمي أن تعزيز مؤسسات الدولة ودعمها يشكل المدخل الأساسي لإرساء الاستقرار، وضمان الأمن، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام والتنمية، داعياً الشركاء الدوليين إلى مواصلة مساندة اليمن في هذه المرحلة المفصلية.












