إثر إعلان الحكومة الاضطرابات الجوية الأخيرة حالة كارثة وتصنيف جماعات بأقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان مناطق منكوبة، أثار الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية تساؤلات بشأن عدم إدراج إقليم شفشاون ضمن لائحة الأقاليم المشمولة ببرنامج الدعم.
ووجه النائب البرلماني عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق، سؤالاً كتابياً إلى رئيس الحكومة، عبر رئيس مجلس النواب، يستفسر فيه عن المعايير المعتمدة لتصنيف المناطق المنكوبة، وعن الأسباب التي حالت دون إدراج شفشاون، رغم ما خلفته التساقطات الغزيرة من أضرار جسيمة بالإقليم.
وأوضح السؤال أن شفشاون عرفت اضطرابات جوية حادة تسببت في انجرافات للتربة، وتضرر مساكن ومنشآت فلاحية وبنيات تحتية ومسالك طرقية، إلى جانب صعوبات في التنقل وفك العزلة عن عدد من الدواوير، مما انعكس سلباً على الأنشطة الاقتصادية المحلية، خاصة الفلاحية.
واعتبر شهيد أن هذا الوضع أدى إلى تفاقم مظاهر الهشاشة الاجتماعية وتعميق الإحساس بعدم تكافؤ الفرص المجالية في الاستفادة من برامج الدعم العمومي، مطالباً بتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل الأقاليم المتضررة الأخرى، وعلى رأسها شفشاون، ضماناً للإنصاف وجبر الضرر.
كما دعا إلى الكشف عن التدابير المستعجلة المرتقب اتخاذها لدعم الساكنة المتضررة بالإقليم وتعويضها عن الخسائر المسجلة.












