باشرت السلطات المحلية والإقليمية بإقليم العرائش، صباح اليوم الأحد، عملية العودة التدريجية للمواطنين إلى مساكنهم بمدينة القصر الكبير، عقب التحسن المسجل في الظروف المناخية، وذلك بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية.وقد عبأت عمالة الإقليم، بتعاون مع عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والدرك الملكي، إمكانيات لوجستيكية وبشرية مهمة لتأمين عودة السكان في ظروف يسودها النظام والسلامة، وفق مخطط محكم يضمن انسيابية العملية وحسن تنظيمها.ووصلت الدفعة الأولى من العائدين عبر قطار انطلق من مدينة طنجة في الساعة الثامنة صباحا، إضافة إلى عدد من الحافلات القادمة من العرائش ومدن أخرى، حيث خضعت هذه الوسائل لمراقبة دقيقة عند مداخل المدينة الثلاثة، قصد توجيه المواطنين نحو أحيائهم السكنية بطريقة منظمة.وعلى مستوى محطة القطار، جرى توفير منظومة متكاملة من الخدمات شملت تسخير عدد كبير من سيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني، تم توزيعها حسب الأحياء، لنقل المواطنين مجانا إلى منازلهم، ما ساهم في تسهيل العملية وتفادي الاكتظاظ.وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم الكبير للعودة إلى منازلهم بعد الفترة الصعبة التي عاشوها بسبب الفيضانات، معربين عن امتنانهم للعناية الملكية السامية والجهود المتواصلة التي بذلتها السلطات والفرق الميدانية.وتجري هذه العملية في أجواء يسودها التضامن والتعبئة، بفضل الحضور الدائم لمختلف المصالح المختصة التي تشرف على تدبير العودة بشكل ميداني.وكانت عمالة إقليم العرائش قد أعلنت، أمس السبت، عن السماح بعودة قاطني عدد من الأحياء بمدينة القصر الكبير، شملت باب الواد، المدينة القديمة، غرسة بنجلون، الشريعة، السلام، الحي الجديد، النهضة، السعادة، السلامة، المعسكر القديم، المسيرة، الدخان، العروبة، الشرفاء، المناكيب وأبي المحاسن، على أن يتم الإعلان لاحقا عن باقي المناطق المعنية وفق تطور الوضع الميداني.
الأحد, أبريل 12, 2026
آخر المستجدات :
- انقلاب شاحنة مغربية يعرقل السير قرب نواكشوط
- كراوي الفيلالي.. برامج التنمية الترابية نموذج متقدم في الحكامة
- 110 ثقبًا مائيًا استكشافيًا بملوية لتعزيز الموارد المائية
- “مليارات الشمال” أمام منعطف حاسم
- نقاشات حاسمة حول الطاقة والساعة الإضافية بالبرلمان
- توتر إيراني أمريكي خلال لقاء في إسلام آبادتوتر إيراني أمريكي خلال لقاء في إسلام آباد
- الصناعات الإبداعية بالمغرب… إمكانات واعدة تعيقها أزمة التمويل
- تصعيد تركي ضد نتنياهو واتهامات بجرائم في غزة












