استفادت 13 ألفا و212 أسرة بإقليم سيدي بنور من عملية “رمضان 1447”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الفضيل، في إطار المبادرات التضامنية الموجهة للفئات الهشة.
وتستهدف هذه العملية الأسر المعوزة، خاصة الأرامل والمسنين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، على مستوى الإقليم، وذلك بحضور عامل الإقليم منير هواري، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني وشخصيات مدنية وعسكرية.
وتتوزع الأسر المستفيدة بين الوسط الحضري (2412 أسرة) والوسط القروي (10.800 أسرة)، ما يعكس الطابع القروي الغالب للمستفيدين من هذه المبادرة.
وأكدت المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بسيدي بنور، نادية الذهبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية “رمضان 1447” تجسد العناية الملكية السامية بالفئات الهشة، وتكرس قيم التكافل الاجتماعي التي دأبت المملكة على ترسيخها سنويا.
وأوضحت أن الحصة الإجمالية لهذه العملية سيتم توزيعها على مستوى 15 جماعة ترابية، تشمل بلديات سيدي بنور والزمامرة والوليدية، إضافة إلى الجماعات القروية التابعة للإقليم.
وأضافت أن العالم القروي يحظى بالأولوية في هذه العملية، إذ يمثل المستفيدون به 81.7 في المائة من مجموع الحصص المرصودة للإقليم، مقابل 18.3 في المائة بالوسط الحضري.
وبخصوص الدعم الغذائي، أشارت المسؤولة ذاتها إلى أن القفة الواحدة تضم مواد أساسية متكاملة تشمل:
الدقيق الممتاز، زيت المائدة، السكر، الشاي، الأرز، الحليب، العدس، المعجنات، ومركز الطماطم.
وقد لقيت هذه المساعدات الغذائية استحسانا واسعا من طرف المستفيدين، الذين عبروا عن امتنانهم للعناية الموصولة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للفئات في وضعية هشاشة اجتماعية.
ويذكر أن العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن من حي الانبعاث بسلا، يستفيد منها على الصعيد الوطني 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا، بغلاف مالي إجمالي قدره 305 ملايين درهم.












