مع حلول شهر رمضان، تتصدر أسعار الخضر والفواكه المشهد في أسواق الدار البيضاء، حيث شهدت ارتفاعات كبيرة لم تتوافق مع الأسعار الحقيقية المسجلة داخل سوق الجملة. ويؤكد المهنيون أن السبب لا يقتصر على قلة المعروض، بل يشمل عدة عوامل من بينها تقلبات الطقس، تصدير المنتجات المميزة للخارج، وفوضى الأسعار، إلى جانب ضعف الرقابة على التجار والوسطاء.
وفي تصريح لـ”صوت المغرب”، أوضح عبد الرزاق الشابي، رئيس جمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، أن الأسعار داخل سوق الجملة لم تتجاوز زيادة 25٪، فيما تتضاعف الأسعار بشكل ملحوظ في محلات البيع بالتجزئة والمراكز التجارية، وهو ما يثير استياء المستهلكين ويدفع المهنيين للتأكيد على ضرورة ضبط السوق خلال الفترة الرمضانية.












