حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد 1 مارس 2026، من أن العملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران قد تشهد “على الأرجح” سقوط مزيد من القتلى في صفوف القوات الأمريكية قبل نهايتها، وذلك بعد إعلان مقتل ثلاثة عسكريين وإصابة خمسة بجروح خطيرة منذ بدء العملية.
وفي مقطع مصوّر نشره على منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب إن “الأمور هكذا” في إشارة إلى طبيعة العمليات القتالية، مؤكداً أن الولايات المتحدة “ستثأر لقتلاها” وستواصل القتال “بكامل قوتها” إلى حين تحقيق أهدافها.
وبلهجة تصعيدية، وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى “الحرس الثوري” الإيراني وأطراف أمنية إيرانية، داعياً إياهم إلى “إلقاء السلاح” مقابل “حصانة”، أو مواجهة “موت محقق”، بالتوازي مع دعواته لما وصفه بـ“اغتنام اللحظة” داخل إيران.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن القتلى الثلاثة سقطوا خلال ما تسميه واشنطن عملية “Epic Fury”، مؤكدة أن خمسة آخرين أُصيبوا بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابات طفيفة بين جنود آخرين نتيجة شظايا وارتجاجات، مع استمرار “العمليات القتالية الكبرى” على الأرض.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف الإقليمية من اتساع دائرة التصعيد، وسط تبادل للرسائل السياسية وارتفاع وتيرة التحركات العسكرية، بينما تتابع عواصم غربية وإقليمية تداعيات المواجهة على أمن الملاحة وسلاسل الإمداد واستقرار المنطقة.












