أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء، أن الجيش الأمريكي “تعقّب وقتل” قائد وحدة إيرانية قال إنها كانت مرتبطة بمحاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب، دون أن يكشف عن هوية الشخص أو مكان العملية أو تفاصيلها الميدانية.
وخلال مؤتمر صحفي بواشنطن، اعتبر هيغسيث أن طهران “سعت” لاستهداف ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين، مضيفاً أن الإدارة الأمريكية كانت تتابع هذا التهديد منذ فترة، وأن إدراج المسؤول الإيراني ضمن “قائمة الأهداف” جاء في سياق عمليات عسكرية أوسع.
وفي ردّه على تساؤلات حول ما إذا كان خطر الاغتيال قد شكّل عاملاً مباشراً وراء قرار توجيه ضربات لإيران، نقلت تقارير إعلامية أمريكية عن الوزير تأكيده أن هذا الملف لم يكن “الرهان” الأساسي للعمليات الأخيرة، لكنه شدد على ضرورة ملاحقة المتورطين في أي مخططات استهداف.
ويأتي هذا التصريح في سياق اتهامات أمريكية سابقة لطهران بالسعي للانتقام من ترامب على خلفية مقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني في ضربة أمريكية مطلع يناير 2020 بالعراق. كما سبق لوزارة العدل الأمريكية أن أعلنت، في نوفمبر 2024، عن توجيه اتهامات مرتبطة بمخططات “قتل مقابل أجر”، تتضمن مزاعم عن تكليف شخص يُدعى فرهاد شاكيري بالتخطيط لاستهداف ترامب، ضمن ما تصفه واشنطن بارتباطات مع “الحرس الثوري” الإيراني.
وفي تطور متصل، أفادت وكالة “رويترز” الخميس بأن باكستانياً يُدعى آصف ميرشانت—يُحاكم في قضية منفصلة—قال إنه تعرّض للضغط للتعاون مع “الحرس الثوري” الإيراني، بينما تتمسك النيابة الأمريكية باتهاماتها حول محاولة تجنيد أشخاص داخل الولايات المتحدة ضمن مخطط يستهدف ترامب وشخصيات سياسية أخرى.












