أكدت وزارة الداخلية الكويتية أن الأوضاع الأمنية في البلاد مستقرة، مشددة على أن مختلف الأجهزة الأمنية والدفاعية تواصل العمل بأعلى درجات الجهوزية والاستعداد، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وجاء هذا التأكيد خلال الإيجاز الإعلامي الأول المشترك لمركز التواصل الحكومي حول الأحداث الراهنة، حيث أوضحت السلطات أن المتابعة الميدانية والرصد متواصلان على مدار الساعة.
وقال مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية، ناصر بوصليب، إن المنظومتين الأمنية والدفاعية تعملان ضمن تنسيق متكامل بين مختلف الجهات المعنية، عبر غرف عمليات مشتركة وخطط استباقية تهدف إلى ضمان سرعة التدخل ودقة التعامل مع أي طارئ قد يمس أمن البلاد وسلامة أراضيها. وأبرز أن هذا التنسيق يعتمد على حضور دائم لمختلف القطاعات المختصة في الميدان، بما يعزز الاستجابة الفورية لمختلف المستجدات.
وفي هذا السياق، أفاد المسؤول الكويتي بأن الإدارة العامة للدفاع المدني قامت بتشغيل صافرات الإنذار 50 مرة منذ بداية الأوضاع الراهنة، في إطار الإجراءات الاحترازية المعتمدة. كما كشف أن الفرق الميدانية المختصة في التخلص من المتفجرات، والتي تضم عناصر من الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني، تعاملت مع 165 بلاغا مرتبطا بسقوط شظايا، وفق خطة الاستجابة المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وتأتي هذه المعطيات في وقت أشارت فيه تقارير كويتية رسمية وإعلامية إلى استمرار التعامل مع تهديدات جوية وشظايا متساقطة منذ بداية التصعيد الإقليمي، وسط تأكيدات متواصلة من السلطات على أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، حفاظا على النظام العام وسلامة المواطنين والمقيمين.












