يعيش المغاربة، اليوم، أجواء مميزة احتفالاً بـعيد الفطر، حيث تعم مظاهر الفرح والبهجة مختلف مدن وقرى المملكة، في مشهد يجمع بين الطقوس الدينية والعادات الاجتماعية الراسخة.ومنذ الساعات الأولى من الصباح، توافد المواطنون على المصليات والمساجد لأداء صلاة العيد، في أجواء يغمرها الخشوع والتآخي، قبل أن تنطلق زيارات التهاني وصلة الرحم بين الأسر والأقارب، في تقليد يعكس عمق الروابط الاجتماعية داخل المجتمع المغربي.وتزينت البيوت المغربية بأشهى الأطباق والحلويات التقليدية، مثل “كعب الغزال” و“الشباكية”، فيما حرصت العائلات على إعداد موائد متنوعة احتفاءً بهذه المناسبة التي تحمل في طياتها معاني الفرح والتقاسم.كما شهدت الشوارع والساحات حركية ملحوظة، حيث خرج الأطفال بملابسهم الجديدة، في أجواء يغلب عليها اللعب والمرح، بينما اختار العديد من المواطنين استغلال المناسبة للتنزه أو زيارة الوجهات السياحية القريبة.ورغم التحديات الاقتصادية التي تواجه بعض الأسر، يظل عيد الفطر مناسبة جامعة تعيد إحياء قيم التضامن والتكافل، من خلال مبادرات الإحسان وتوزيع الصدقات، بما يعزز روح المشاركة بين مختلف فئات المجتمع.وهكذا، يواصل المغاربة الاحتفاء بعيد الفطر بطقوس أصيلة تجمع بين البعد الديني والاجتماعي، في أجواء يسودها الفرح والأمل في مستقبل أفضل.
الخميس, أكتوبر 22, 2026
آخر المستجدات :
- المغرب يواصل تعزيز بنياته المائية بإنجاز وتعلية 14 سدا كبيرا
- سد خنك كرو بفجيج يقترب من دخول الخدمة بنسبة إنجاز بلغت 91%
- إسبانيا تضغط لاستئناف صادرات الأبقار الحية إلى المغرب
- موسكو تستضيف القمة الروسية الإفريقية الثالثة أواخر أكتوبر
- استثمارات بـ332 مليار دولار مطلوبة لتفادي أزمة عالمية في النحاس
- الحبوب الكاملة والألبان قد تقلل خطر سرطان الأمعاء
- أمداح وابتهالات الشرقاوية تنعش أجواء مهرجان فاس للثقافة الصوفية
- تمكين المرأة القروية بآسفي عبر دعم المشاريع المدرة للدخل












