نظم، نهاية الأسبوع الماضي بمدينة لورمون جنوب غرب فرنسا، حفل تكريمي على شرف التجمع الإعدادي للمنتخب الوطني المغربي النسوي للركبي، في إطار الاستعدادات لأول استحقاق قاري للفريق، والمتمثل في كأس إفريقيا المرتقب أن يستهلها المنتخب المغربي يوم 7 ماي 2026 بتونس.
وشهد هذا الحفل حضور القنصل العام للمملكة ببوردو، نزهة الساهل، إلى جانب عمدة مدينة لورمون، فيليب كيرتانمون، ومنتخبين محليين، ومسؤولين عن الجامعة الملكية المغربية للركبي ونادي الركبي بلورمون، في أجواء عكست الدعم المؤسساتي والرياضي لهذا المشروع.
وبهذه المناسبة، أكدت نزهة الساهل أن تطوير الرياضة النسوية ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة وتشجيع حضورها في مختلف التخصصات الرياضية، مبرزة أن منطقة بوردو ولورمون، وعموم جهة نوفيل-أكيتان، تعد من المجالات المعروفة بتجذرها في رياضة الركبي، ما يمنح لهذا الاستقبال بعدا خاصا في تعزيز جسور التبادل والتقارب.
كما نوهت القنصل العام بجودة الاستقبال الذي خصص للوفد المغربي، مشيدة بمساهمة مختلف المتدخلين في إنجاح تربص إعدادي دام ثلاثة أيام لفائدة المنتخب الوطني النسوي. ومن جانبه، أبرز عمدة لورمون التزام المدينة بدعم الرياضة والانفتاح على التعاون الدولي، فيما شدد مسؤولو نادي الركبي والجامعة الملكية المغربية للركبي على أهمية هذه المبادرات في دعم تطور الركبي النسوي بالمغرب.
ويضم المنتخب لاعبات يمارسن بعدد من الأندية بفرنسا، خاصة في باريس وبوبيني وتولوز وبريف وبيربينيان وليبورن وبوردو ورين وباو، إلى جانب لاعبات محترفات بإسبانيا وإيطاليا، في مؤشر على الرهان الذي تضعه الجامعة على استقطاب الكفاءات المغربية الممارسة بالخارج لتقوية المنتخب الوطني.
ويجسد هذا التجمع الإعدادي، المنظم بلورمون، توجها متواصلا نحو بناء منتخب وطني نسوي تنافسي، قادر على تمثيل المغرب قاريا ودوليا، في سياق دينامية متنامية تعرفها كرة الركبي النسوية بالمملكة.












