رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء 8 أبريل 2026، بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، داعيا مختلف الأطراف إلى احترام الاتفاق والعمل على تحويله إلى مدخل فعلي نحو سلام دائم وشامل في المنطقة. ووفق ما نقلته تقارير عن المتحدث باسم الأمم المتحدة، شدد غوتيريش أيضا على الحاجة الملحة إلى وقف الأعمال العدائية حماية للمدنيين وتخفيفا للمعاناة الإنسانية، مشيرا إلى أن مبعوثه الشخصي جان أرنو يوجد في المنطقة لدعم جهود التسوية.
ويأتي هذا الموقف الأممي عقب إعلان واشنطن وطهران، مساء الثلاثاء، التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، في خطوة جنبت المنطقة تصعيدا عسكريا واسعا كان وشيكا. وربط الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لتجارة الطاقة العالمية، بعدما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوح بتوجيه ضربات جديدة إذا لم تبادر طهران إلى فتحه.
وكان ترامب قد أعلن أنه وافق على تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين، موضحا أن القرار جاء بعد اتصالات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، في وقت برزت فيه باكستان كوسيط رئيسي في جهود خفض التوتر وفتح باب التفاوض بين الجانبين.
وفي ظل هشاشة الهدنة، تكتسي دعوة الأمم المتحدة أهمية خاصة، إذ تنضم إلى مواقف دولية أخرى رحبت بالاتفاق المؤقت، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة استثماره لإطلاق مسار سياسي أكثر ثباتا يمنع عودة التصعيد ويؤسس لتسوية أوسع في الشرق الأوسط.












