أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء 8 أبريل 2026، أن الولايات المتحدة ستساهم في تسهيل انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران لمدة أسبوعين. ويأتي هذا التطور في سياق مساع لخفض التوتر واحتواء تداعيات الأزمة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وقال ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة ستساعد على معالجة ازدحام حركة السفن في المضيق، مبرزا أن المرحلة المقبلة قد تحمل “تحركات إيجابية” وتفتح المجال أمام عودة الاستقرار، معتبرا أن ذلك قد يشكل بداية مرحلة جديدة في الشرق الأوسط.
ويعد مضيق هرمز من أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية، ما جعل أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على الأسواق الدولية وأسعار الطاقة. وقد أسهم الإعلان عن الهدنة وإعادة فتح المضيق في تهدئة المخاوف مؤقتا ودفع الأسواق إلى التفاعل بإيجابية.
وكان ترامب قد أعلن، مساء الثلاثاء، موافقته على تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين، عقب اتصالات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، وبشرط موافقة طهران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تلقت من الجانب الإيراني مقترحا من عشر نقاط اعتبره أساسا عمليا صالحا للتفاوض.
ورغم هذا الانفراج، لا تزال مؤشرات الحذر قائمة، إذ أكدت شركات شحن دولية كبرى أن الهدنة الحالية لا توفر بعد ضمانات كافية لعودة الملاحة إلى طبيعتها بشكل كامل، ما يعني أن استقرار الوضع سيظل رهينا بمدى صمود وقف إطلاق النار وتقدم المسار التفاوضي خلال الأيام المقبلة.












