أشرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة بمدينة زاكورة، على إعطاء انطلاقة فعاليات الملتقى الوطني الأول للواحات، المنظم تحت شعار “الواحات، رهانات الاستدامة والتنمية البشرية”.ويأتي تنظيم هذا الحدث بمبادرة من عمالة إقليم زاكورة، بشراكة مع عدد من المتدخلين، من بينهم مديرية الشؤون القروية ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إضافة إلى الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، وذلك في إطار دينامية تروم دعم التنمية بالمجالات الواحية وتعزيز سلاسل الإنتاج، خاصة سلسلة التمور.وشهد حفل الافتتاح حضور عامل الإقليم محمد علمي ودان، إلى جانب مسؤولين وفاعلين اقتصاديين وممثلي المجتمع المدني، حيث تم تقديم عروض سلطت الضوء على استراتيجية تطوير الفلاحة الواحية، والتحديات التي تواجهها، مع التأكيد على دور البحث العلمي في تحقيق استدامة هذه المنظومات البيئية الهشة.كما تميز اليوم الأول بتوقيع اتفاقية شراكة تهم برنامج تهيئة وتأهيل واحات إقليم زاكورة للفترة ما بين 2026 و2029، بغلاف مالي يصل إلى 629 مليون درهم، في خطوة تعكس التزاماً بتنفيذ مشاريع مهيكلة لتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية. وتم بالمناسبة تدشين المعرض الرسمي للملتقى، الذي يضم أروقة متعددة تعرض منتجات وخبرات الفاعلين في القطاع.ويهدف هذا الحدث، الذي يعرف مشاركة أزيد من 60 تعاونية ومجموعة ذات نفع اقتصادي من مختلف المناطق الواحية، إلى تقوية قدرات الفاعلين المحليين، وتعزيز دور الواحات في مواجهة التغيرات المناخية وندرة المياه، إلى جانب تثمين وتسويق المنتجات المحلية.كما يشكل الملتقى فضاءً لتبادل التجارب والخبرات بين المتدخلين، ودعم المبادرات الرامية إلى تطوير سلاسل الإنتاج، فضلاً عن تمكين التعاونيات من عرض وتسويق منتجاتها.ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، المنظمة على مدى ثلاثة أيام، تنظيم ندوات علمية حول الفلاحة الواحية، ودورات تكوينية لفائدة الفلاحين، إلى جانب أنشطة ثقافية وفنية تسلط الضوء على غنى التراث المحلي للمنطقة.
الجمعة, أبريل 10, 2026
آخر المستجدات :












