شهدت مدينة فاس، يوم الأحد، مشاركة أزيد من 3000 عداء وعداءة في الدورة الثانية من الماراثون الروحي، في تظاهرة رياضية جمعت بين التنافس الرياضي والبعد التراثي.
وتضمن برنامج هذا الحدث، الذي نظمته جمعية الدلاء الرياضي الفاسي تحت إشراف ولاية جهة فاس-مكناس، سباقات الماراثون ونصف الماراثون و10 كيلومترات، إلى جانب سباقات خاصة بالأطفال، ما منح التظاهرة طابعا رياضيا مفتوحا أمام مختلف الفئات.
وأسفرت منافسات الماراثون عن تتويج العداء الكيني إريكليون ندييما بالمرتبة الأولى بعد قطعه المسافة في ساعتين و20 دقيقة و10 ثوان، فيما جاء المغربي عزالدين فرعون في المركز الثاني بزمن بلغ ساعتين و20 دقيقة و59 ثانية.
وفي فئة السيدات، عادت الرتبة الأولى إلى العداءة المغربية حنان قلوج بتوقيت ساعتين و45 دقيقة و46 ثانية، متقدمة على حنان البجاوي التي أنهت السباق في ساعتين و53 دقيقة و46 ثانية.
أما في نصف الماراثون، فقد فاز هشام واسمي بالمركز الأول بعدما سجل زمنا قدره ساعة و4 دقائق و32 ثانية، متبوعا بيوسف مفيدي بفارق ثانية واحدة فقط. ولدى الإناث، حلت فاطمة الزهراء الركي في الصدارة بتوقيت ساعة و18 دقيقة و23 ثانية، تلتها فريدي سكينة بزمن ساعة و22 دقيقة و3 ثوان.
وفي سباق 10 كيلومترات، أحرز أنور الزغاري لقب فئة الذكور، بينما توجت حضري أميمة بلقب الإناث.
وأكد رئيس جمعية الدلاء الرياضي الفاسي، عبد الرحيم بورمضان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدورة الثانية عرفت نجاحا لافتا بفضل قوة التنافس وحضور مشاركين من مدن مغربية متعددة، مشيرا إلى أن رياضة الماراثون باتت تستقطب اهتماما متزايدا من مختلف الأعمار لما توفره من فوائد صحية، وهو ما يستدعي تشجيع الشباب على ممارستها.
ومن جانبه، عبر الفائز بسباق الماراثون، الكيني إريكليون ندييما، عن سعادته بهذا التتويج، مشيدا بقوة المنافسة وجودة مسار السباق والتنظيم المحكم. كما نوه هشام واسمي، المتوج بنصف الماراثون، بالأجواء التنظيمية والمستوى القوي الذي ميز هذه التظاهرة.
وتميز الماراثون الروحي لفاس بمسار مر عبر عدد من أبرز شوارع ومعالم العاصمة العلمية، في تجربة جمعت بين الرياضة واكتشاف الموروث التاريخي والثقافي للمدينة.
ويطمح هذا الموعد الرياضي إلى ترسيخ مكانته ضمن الأجندة الوطنية للتظاهرات الرياضية، مع الإسهام في تثمين تراث فاس وتعزيز جاذبيتها، خاصة في ظل استعدادها، إلى جانب مدن مغربية أخرى، لاحتضان منافسات كأس العالم 2030.












