أشادت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والتعاون والجاليات بجمهورية ساو تومي وبرينسيب، إيلزا ماريا دوس سانتوس أمادو فاز، بدعم المغرب للديمقراطية والاستقرار السياسي في بلادها، مؤكدة متانة علاقات الصداقة والتضامن التي تجمع بين الرباط وسان تومي. وجاء ذلك خلال ندوة صحافية أعقبت مباحثاتها، اليوم الثلاثاء بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وأكدت المسؤولة السانتومية أن هذه الزيارة تشكل مناسبة لتجديد التأكيد على الإرادة المشتركة للبلدين من أجل تعزيز التعاون الثنائي، مبرزة أن المباحثات تطرقت إلى حصيلة ما تم إنجازه في إطار خارطة طريق التعاون للفترة 2025-2027، مع التشديد على ضرورة أن ينعكس هذا التعاون بشكل ملموس وإيجابي على الشعبين.
كما شددت الوزيرة على أهمية تقوية التعاون الاقتصادي بين الجانبين، معتبرة أن إرادة قائدي البلدين كفيلة بجعل العلاقات المغربية السانتومية نموذجا للتعاون الإفريقي القائم على تبادل الخبرات والتنمية المشتركة.
وفي السياق ذاته، أكدت أمادو فاز التزام البلدين بخيارات السلم والاستقرار والتنمية في إفريقيا، إلى جانب دعمهما لمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، مبرزة ما تزخر به الواجهة الأطلسية من مؤهلات واعدة يتعين استثمارها لفائدة شعوب المنطقة في إطار تعاون جنوب-جنوب.












