احتضن المسرح الوطني محمد الخامس، أمس الثلاثاء، حفلا تكريميا احتفاء بنخبة من النساء المغربيات اللواتي تألقن في مسارات مهنية متميزة، وذلك بمبادرة من فعاليات إعلامية وجمعوية.
ويأتي هذا الحدث، المنظم بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ضمن دورة 2026 من مبادرة “ليلة الوفاء لنساء متألقات من بلادي”، التي تهدف إلى إبراز إسهامات المرأة المغربية وترسيخ ثقافة الاعتراف بدورها في مختلف المجالات.
وشهدت التظاهرة تكريم 12 شخصية نسائية بارزة، تألقت في مجالات متعددة من بينها الإعلام، القضاء، الطب، الهندسة، والتعليم العالي، حيث شكلت مساراتهن المهنية نماذج ملهمة للأجيال الصاعدة.
وأكد عبد العزيز ملوك، المشرف على إعداد الحفل، أن هذه المبادرة تسعى إلى تكريم رموز العطاء بالمغرب، خاصة النساء، باعتبارهن “قوة ناعمة” تسهم في الإلهام الفكري وتعزيز الهوية الثقافية.
من جهتها، أوضحت الصحافية نادية أبرام أن هذا التكريم لا يمثل نهاية المسار، بل يشكل دافعا لمواصلة العطاء والانخراط في تحديات جديدة برؤية أوسع.
كما اعتبرت الأستاذة إبتهال عبيابة أن هذه الالتفاتة تعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها المرأة المغربية في مختلف التخصصات، فيما شددت المحامية السعدية وضاح على أن هذا التكريم هو في جوهره اعتراف بجهود جميع النساء المغربيات المساهمات في تنمية الوطن.
وقد تميز الحفل أيضا بحضور الكاتب والصحافي محمد الصديق معنينو كضيف شرف، إلى جانب فقرات فنية وموسيقية أضفت أجواء احتفالية تعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي المغربي.












