شهدت مدينة الدار البيضاء، اليوم، تنظيم مهرجان خطابي بمناسبة اليوم العالمي للشغل، دعت خلاله الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى إقرار زيادة عامة في الأجور والتعويضات والمعاشات في القطاعين العام والخاص، مع التأكيد على ضرورة استكمال الحوارات القطاعية وتنفيذ مخرجاتها.
وجاءت هذه الدعوات في سياق تزايد القلق بشأن القدرة الشرائية للمواطنين، حيث شددت النقابة على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من ارتفاع الأسعار ومحاربة الاحتكار والمضاربات التي تثقل كاهل الأسر.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الكاتب العام للنقابة خالد لهوير العلمي أن الظرفية الراهنة تستدعي تعبئة جماعية لصون مكتسبات الطبقة العاملة والاستجابة لمطالبها المشروعة، مشيراً إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تحقيق بعض المكاسب، من بينها تحسين الأجور ومراجعة الضريبة على الدخل، إلى جانب تقليص ساعات عمل حراس الأمن.
كما جدد المسؤول النقابي التأكيد على مواقف النقابة الثابتة بخصوص القضايا الوطنية، وعلى رأسها الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، معتبراً أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل حلاً واقعياً للنزاع حول الصحراء المغربية. ولم يفت النقابة التعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ودعمه في نيل حقوقه المشروعة.
ويأتي هذا الحراك النقابي في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة، ما يعيد إلى الواجهة ملف العدالة الاجتماعية وضرورة تحقيق توازن بين متطلبات الاستقرار الاقتصادي وتحسين أوضاع الشغيلة.












