استأثرت الدورة الثانية والعشرون من مهرجان “ربيع موسيقى الأليزي”، التي نظمت من 30 أبريل إلى 3 ماي بالصويرة، باهتمام واسع من الفنانين والجمهور، مؤكدة مكانة هذا الموعد الفني كفضاء متميز لموسيقى الحجرة.
وعرفت هذه الدورة، المنظمة بشراكة بين جمعية الصويرة – موكادور ومؤسسة “تينور للثقافة”، إقبالا جماهيريا لافتا، حيث تابع الحضور عروضا قدمها عازفون منفردون وتشكيلات موسيقية من أبرز الأسماء المطلوبة حاليا.
وأجمع عدد من الزوار على خصوصية أجواء المهرجان، خاصة بدار الصويري وبيت الذاكرة، حيث يتيح القرب من الفنانين تجربة موسيقية حميمية ومختلفة.
كما اعتبر متدخلون أن المهرجان تجاوز الدوائر التقليدية للموسيقى الكلاسيكية، من خلال جذب جمهور أوسع وتشجيع المواهب الشابة، مع ترسيخ قيم التقاسم ونقل المعرفة.
من جهتهم، نوه فنانون دوليون بدفء الجمهور الصويري وحسن إنصاته، معتبرين أن ما يميز هذا المهرجان هو التواصل المباشر بين الفنانين والحضور، في أجواء تجمع بين الانفتاح والعيش المشترك.
وأكدت هذه الدورة الاستثنائية مكانة الصويرة كوجهة فنية وثقافية بارزة، وكمدينة قادرة على احتضان مهرجانات دولية تجمع بين الجودة الفنية وروح اللقاء والتبادل.












