جرى، مساء الخميس بالدار البيضاء، افتتاح مسرح لارميطاج، الذي شيد حديثا، وذلك بعرض مسرحية “المنسيون” من إخراج الفنان رشيد العروصي، وبمشاركة عدد من الأسماء البارزة في الساحة المسرحية المغربية.
ونظمت المديرية الجهوية للثقافة بجهة الدار البيضاء سطات حفل الافتتاح بمناسبة اليوم الوطني للمسرح، بحضور والي الجهة عامل عمالة الدار البيضاء محمد امهيدية، ورئيس مجلس الجهة عبد اللطيف معزوز، إلى جانب عدد من الفنانين ورواد المسرح.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت المديرة الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، حفيظة خيي، أن مسرح لارميطاج يشكل إضافة نوعية للبنيات الثقافية بمدينة الدار البيضاء، ونتاج شراكة بين الوزارة وجماعة الدار البيضاء.
وأوضحت أن هذا المشروع ينسجم مع التوجه الرامي إلى تعزيز شبكة المسارح بالمدينة وتوسيع العرض الثقافي والفني، بما يكرس مكانة الدار البيضاء كقطب ثقافي وطني.
وأضافت أن أهمية المسرح لا ترتبط فقط ببنيته الحديثة، بل أيضا بموقعه داخل فضاء يحمل ذاكرة فنية وثقافية عريقة، احتضنت شخصيات وأسماء تركت بصمتها في المشهد الإبداعي المحلي والوطني.
وشددت خيي على أن مسرح لارميطاج ليس مجرد بناية ثقافية جديدة، بل امتداد لذاكرة فنية حية وفضاء متجدد لدعم الحياة الثقافية بالمدينة.
كما أعربت عن أملها في أن يشكل المسرح فضاء حقيقيا لدعم الإبداع المسرحي، وتقريب الثقافة من مختلف الفئات، خاصة الشباب والأطفال، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة والتلقي وتعزيز الدينامية الثقافية بالجهة.
واعتبرت أن اليوم الوطني للمسرح يمثل محطة للاحتفاء بالمسرح والمسرحيين المغاربة، وتجسيدا للاعتراف بأهمية هذا الفن داخل المنظومة الثقافية الوطنية، باعتباره فضاء للإبداع والتربية والحوار والانفتاح.
ويضم مسرح لارميطاج عدة مرافق ثقافية وفنية، من بينها قاعة مسرحية تتسع لـ600 مقعد، ومعهد للموسيقى، ومكتبة، ورواق للفنون التشكيلية، فضلا عن مرافق إدارية تحتضن مقر المديرية الجهوية للثقافة ومقر إدارة المحافظة الجهوية للتراث الثقافي.
وتتواصل الفعاليات الاحتفالية إلى غاية 16 ماي الجاري، حيث سيكون الجمهور على موعد مع سهرة موسيقية أندلسية يحييها الفنان الحاج محمد باجدوب رفقة الجوق الأندلسي للرباط، والفنانة باها روندا رفقة الجوق الأندلسي لتطوان.
كما سيشهد مساء السبت تنظيم حفل فني بمشاركة الجوق الأندلسي لفاس بقيادة الفنان محمد بريول، إلى جانب الفنان












