استهل النجم الدولي السابق، مصطفى حجي، قراءته الفنية للمشاركة المغربية في نهائيات كأس العالم 2026 بإشادة واسعة بالمستوى المشرف الذي بصم عليه “أسود الأطلس” في أول جمرتين حارقتين من دور المجموعات، محققين تعادلاً ثميناً أمام البرازيل وفوزاً ذكياً على اسكتلندا. وأكد صاحب الكرة الذهبية الإفريقية لعام 1998، في تصريح خاص لـ”هسبورت”، أن النخبة الوطنية أبانت عن شخصية قوية وثقة عالية فرضت بها أسلوبها التكتيكي، مدعومة بتركيبة بشرية متوازنة وتناغم لافت بين المواهب المتميزة التي تؤثث مختلف المراكز.
وفي تشريح تكتيكي أعمق، توقف حجي عند “نقطة القوة” التي تميز هذا الجيل، والمتمثلة في تدني معدل أعمار اللاعبين (26 سنة أو أقل)، معتبراً إياه إنجازاً هيكلياً يصعب العثور عليه حتى في أعرق المدارس الكروية العالمية كالبرازيل. وضمن هذا السياق، خص النجم المغربي متوسط الميدان، أيوب بوعدي، بثناء استثنائي واصفاً إياه بـ”الجوهرة الرائعة” والإضافة النوعية التي باتت تسيل لعاب كبرى الأندية الأوروبية، بالنظر إلى الخصائص الفنية الفريدة التي يمتلكها في سن مبكرة.
وعلى مستوى المطبخ الداخلي لـ”الأسود”، كشف هداف مونديال 1998 عن كواليس المعسكر المغربي من خلال تواصله مع شقيقه يوسف حجي، المتواجد ضمن الطاقم التقني للناخب الوطني محمد وهبي؛ حيث أكد أن بعثة المنتخب تعيش أجواءً إيجابية للغاية تسودها الروح العائلية واللحمة الجماعية في مقر إقامتهم بأمريكا، وهي العوامل النفسية التي يراهن عليها الجميع لمواصلة هذه الطفرة المونديالية بنفس الحماس والنسق التصاعدي في القادم من المواجهات.












