Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
    آخر المستجدات :
    • مهرجان الفادو يعود إلى الرباط
    • النمر يحذر من 4 مؤشرات خطرة على قلب المرأة
    • الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التسوق
    • تأجيل مهرجان الفيلم بطنجة إلى مارس 2027
    • تراجع السردين المغربي يهدد الأسواق العالمية
    • ترامب..الحديث عن خليفيتي في 2028 سابق لأوانه
    • الدخول المدرسي يثقل كاهل الأسر المغربية
    • شريحة دماغية تعيد الكلام والبلع بعد إصابات المخ
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن Threads يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » اقتصاد » التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين
    اقتصاد

    التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين

    هيئة التحريرهيئة التحرير26 يونيو، 2026 | 21:00لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين
    التضخم بين الأرقام وجيوب المواطنين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن Threads واتساب Copy Link

    أعادت التصريحات الأخيرة لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، النقاش حول الفارق القائم بين المؤشرات الرسمية للتضخم وما يعيشه المواطنون يوميا في الأسواق. فبينما تشير التوقعات إلى تراجع معدل التضخم إلى حدود 1.5 في المائة خلال السنة الجارية، ما تزال أسعار عدد من المواد الأساسية تثقل كاهل الأسر المغربية.

    هذا التباين بين الأرقام الرسمية والإحساس اليومي بالغلاء يطرح أسئلة حول طريقة قياس التضخم، ومدى قدرة المؤشرات المعتمدة على التعبير بدقة عن الواقع المعيشي للمواطنين، خاصة أن جزءا كبيرا من ميزانية الأسر يوجه نحو الغذاء والسكن والنقل.

    وفي تفسيره لهذا الوضع، تحدث الجواهري عن مفهوم “التضخم المحسوس”، موضحا أن المواطن يقيس الغلاء انطلاقا من المواد التي يشتريها بشكل يومي، مثل الخضر والفواكه واللحوم وباقي المنتجات الغذائية الأساسية، في حين تعتمد الحسابات الرسمية على سلة أوسع تضم سلعا وخدمات متعددة.

    وبناء على ذلك، قد يؤدي انخفاض أسعار بعض المواد أو الخدمات غير المستهلكة يوميا إلى خفض المعدل العام للتضخم، رغم استمرار ارتفاع أسعار المنتجات التي تمس القدرة الشرائية للمواطن بشكل مباشر.

    ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن هذا التباين يكشف الحاجة إلى تطوير أدوات القياس الإحصائي، بما يسمح بتقديم صورة أكثر قربا من واقع الأسر. فالمؤشر العام للتضخم، رغم أهميته، لا يعكس دائما الضغط الحقيقي الذي يشعر به المواطن عند اقتناء حاجياته اليومية.

    وفي هذا السياق، يدعو خبراء اقتصاديون إلى التفكير في اعتماد مؤشرات أكثر دقة، من بينها مؤشر خاص بالمواد الأساسية الأكثر استهلاكا، مثل اللحوم والخضر والفواكه، مع تتبعه بشكل أسبوعي أو شهري، بالنظر إلى التقلبات السريعة التي تعرفها أسعار هذه المنتجات.

    وتكمن أهمية هذا النوع من المؤشرات في قدرته على رصد الارتفاعات المفاجئة داخل الأسواق، خاصة أن أسعار بعض المواد قد تعرف زيادات قوية خلال فترات قصيرة، قبل أن تتراجع ثم تعود إلى الارتفاع مرة أخرى.

    ومن بين النقاط التي تزيد من سوء فهم موضوع التضخم، الاعتقاد بأن تراجع المعدل يعني بالضرورة انخفاض الأسعار. والحال أن انخفاض التضخم لا يعني عودة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بل يعني فقط أن وتيرة ارتفاعها أصبحت أبطأ.

    فإذا ارتفع سعر مادة معينة خلال السنوات الماضية من 100 إلى 115 درهما، ثم سجل التضخم لاحقا نسبة 1.5 في المائة، فإن ذلك لا يعني أن السعر سينخفض، بل قد يستمر في الارتفاع، لكن بوتيرة أقل. وهذا ما يجعل المواطن يشعر بأن الغلاء مستمر، رغم تحسن المؤشرات الرسمية.

    ويؤكد خبراء الاقتصاد أن التضخم له طابع تراكمي، إذ إن موجات الغلاء السابقة، التي مست عددا من المواد الأساسية بنسب مرتفعة، جعلت الأسعار تستقر في مستويات عالية. لذلك، فإن التحكم في التضخم لا يكفي وحده لاستعادة القدرة الشرائية، ما لم تتراجع الأسعار فعليا أو ترتفع مداخيل الأسر بما يوازي كلفة المعيشة.

    كما يبرز عامل آخر يزيد من الضغط على المستهلك، ويتعلق باختلالات بعض سلاسل التوزيع والتسويق. فتعدد الوسطاء بين المنتج والمستهلك، وضعف الشفافية في بعض الأسواق، والممارسات المضاربية، كلها عوامل تساهم في ارتفاع الأسعار أو تمنع تراجعها بالسرعة نفسها التي ترتفع بها خلال الأزمات.

    ورغم أن السياسة النقدية تلعب دورا أساسيا في كبح التضخم والتحكم في وتيرة ارتفاع الأسعار، إلا أن أثرها يظل محدودا إذا لم تواكبه إصلاحات تمس بنية السوق، وقنوات التوزيع، والمنافسة، والإنتاج الفلاحي.

    ومن ثم، فإن تحسين الوضع المعيشي للمواطنين يتطلب مقاربة شاملة لا تكتفي بمراقبة المؤشرات الماكرو اقتصادية، بل تمتد إلى محاربة المضاربة، وتقليص عدد الوسطاء، وتعزيز الشفافية، ودعم الإنتاج، وضمان وصول المواد الأساسية إلى المستهلك بأسعار معقولة.

    وبين لغة الأرقام وواقع القفة اليومية، يبقى التحدي الأكبر هو تحويل استقرار المؤشرات الاقتصادية إلى أثر ملموس داخل بيوت المغاربة، حتى لا يظل انخفاض التضخم رقما مطمئنا في التقارير، مقابل شعور مستمر بالغلاء في الأسواق.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقالذكاء الاصطناعي يوسع الفجوة الجمعوية
    التالي الدار البيضاء.. التمويل في صلب دعم ريادة الأعمال النسائية
    هيئة التحرير
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • بينتيريست
    • الانستغرام
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    تراجع السردين المغربي يهدد الأسواق العالمية
    اقتصاد 3 دقائق

    تراجع السردين المغربي يهدد الأسواق العالمية

    1 سبتمبر، 2026 | 17:18
    الغازوال يتجاوز 15 درهماً بالمغرب
    اقتصاد 2 دقائق

    الغازوال يتجاوز 15 درهماً بالمغرب

    1 سبتمبر، 2026 | 13:01
    ارتفاع التمويل التشاركي للسكن إلى 32 مليار درهم
    اقتصاد 1 دقائق

    ارتفاع التمويل التشاركي للسكن إلى 32 مليار درهم

    1 سبتمبر، 2026 | 12:00
    ارتفاع إنتاج الكهرباء بالمغرب 1,6%
    اقتصاد 1 دقائق

    ارتفاع إنتاج الكهرباء بالمغرب 1,6%

    1 سبتمبر، 2026 | 11:30
    القرض الفلاحي يعزز القروض والودائع في 2026
    اقتصاد 2 دقائق

    القرض الفلاحي يعزز القروض والودائع في 2026

    1 سبتمبر، 2026 | 11:02
    المجلس الاقتصادي يصادق على رأيين
    اقتصاد 1 دقائق

    المجلس الاقتصادي يصادق على رأيين

    1 سبتمبر، 2026 | 09:36
    كوسومار تقلص تراجعها وتراهن على تحسن الموسم الزراعي
    اقتصاد 2 دقائق

    كوسومار تقلص تراجعها وتراهن على تحسن الموسم الزراعي

    31 أغسطس، 2026 | 20:15
    ارتفاع عدد كبار الأثرياء بالمغرب
    اقتصاد 2 دقائق

    ارتفاع عدد كبار الأثرياء بالمغرب

    31 أغسطس، 2026 | 18:13
    موظفو القطاع العام الأكثر مديونية في المغرب
    اقتصاد 2 دقائق

    موظفو القطاع العام الأكثر مديونية في المغرب

    31 أغسطس، 2026 | 17:02
    79 مليار دولار تجارة المغرب مع 3 شركاء
    اقتصاد 2 دقائق

    79 مليار دولار تجارة المغرب مع 3 شركاء

    31 أغسطس، 2026 | 16:02
    أسهم التعدين تقود بورصة الدار البيضاء في 2026
    اقتصاد 2 دقائق

    أسهم التعدين تقود بورصة الدار البيضاء في 2026

    31 أغسطس، 2026 | 15:35
    ارتفاع أسعار العقار خلال الفصل الثاني
    اقتصاد 2 دقائق

    ارتفاع أسعار العقار خلال الفصل الثاني

    31 أغسطس، 2026 | 15:01
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    24 ساعة
    مهرجان الفادو يعود إلى الرباط

    مهرجان الفادو يعود إلى الرباط

    1 سبتمبر، 2026 | 20:14
    النمر يحذر من 4 مؤشرات خطرة على قلب المرأة

    النمر يحذر من 4 مؤشرات خطرة على قلب المرأة

    1 سبتمبر، 2026 | 19:24
    الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التسوق

    الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التسوق

    1 سبتمبر، 2026 | 18:20
    تأجيل مهرجان الفيلم بطنجة إلى مارس 2027

    تأجيل مهرجان الفيلم بطنجة إلى مارس 2027

    1 سبتمبر، 2026 | 17:44
    تراجع السردين المغربي يهدد الأسواق العالمية

    تراجع السردين المغربي يهدد الأسواق العالمية

    1 سبتمبر، 2026 | 17:18
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Journal d’annonce légale
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc
    • assurance tanger

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter