تم، أمس الإثنين بأمستردام، افتتاح معرض للفنان المغربي عبد الغفور المفتوحي، يضم نحو عشرة بورتريهات لنجوم كرة القدم المغربية والهولندية، أنجزت بتقنية الرسم بالخيط.
ويحمل هذا المعرض، المنظم إلى غاية 3 يوليوز بالمكتبة البلدية لأمستردام بمبادرة من مؤسسة تمودة للفن والثقافة، عنوان “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة”، ويقدم سلسلة من الأعمال التشكيلية التي يتحول فيها الخيط إلى أداة للتعبير البصري والإبداع الفني.
ويندرج المعرض في إطار دينامية للحوار بين الفن والثقافة، من خلال اتخاذ كرة القدم دعامة للتعبير البصري والسرد التشكيلي. ويعتمد الفنان عبد الغفور المفتوحي في أعماله على تقنية دقيقة تقوم على تقاطع الخيوط وشدها وتراكبها، لإنتاج بورتريهات تبدو مجردة عن قرب، وتشخيصية واضحة عند النظر إليها من بعيد.
وتجسد هذه الأعمال شخصيات بارزة من كرة القدم المغربية، من بينها مصطفى الحداوي، وبادو الزاكي، ومحمد التيمومي، إلى جانب لاعبين معاصرين مثل حكيم زياش، وياسين بونو، وسفيان أمرابط، فضلا عن أيقونات من كرة القدم الهولندية، في مقدمتها يوهان كرويف.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الغفور المفتوحي أن هذه المبادرة، التي تعد الثامنة ضمن سلسلة معارض نظمت في هولندا، تأتي امتدادا لمعرض أول أقيم مؤخرا حول الموضوع ذاته برواق محمد الفاسي بالرباط.
وأضاف الفنان المغربي أن المعرض يحتفي بكرة القدم المغربية، التي تعرف إشعاعا متزايدا على الساحة الدولية، مؤكدا أنه، كفنان يعتز بالأداء الرياضي للمملكة، يعتبر أن من واجبه تثمين هذه النجاحات والمساهمة بطريقته في تعزيز إشعاع كرة القدم الوطنية.
من جانبه، أوضح مدير مؤسسة تمودة للفن والثقافة بأمستردام، عماد غجو، أنه بعد نجاح الدورة الأولى التي احتضنتها الرباط، تقرر نقل هذه المبادرة إلى هولندا، بالنظر إلى أن المعرض يسلط الضوء على شخصيات رمزية من كرة القدم المغربية والهولندية.
ويقترح معرض “الفنون وكرة القدم: اللعب كلوحة” تجربة فنية تجمع بين الرياضة والإبداع، حيث تتحول ملامح نجوم كرة القدم وتعابيرهم إلى خيوط مشدودة تشكل لوحات فنية نابضة بالذاكرة والرمزية.












