أشرفت بعثة من الحجابة الملكية، الأربعاء، على تسليم هبات ملكية لفائدة أسر معوزة وأشخاص مصابين بأمراض مزمنة بكل من العرائش وتطوان، وذلك بمناسبة الموسم السنوي للولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش.
فبالعرائش، قامت البعثة، التي ترأسها سعد الدين سميج، المكلف بمهمة بالحجابة الملكية، وتحت إشراف السلطات الإقليمية، وبحضور عدد من المسؤولين وممثلي المجلس العلمي المحلي ومسؤولين مدنيين وعسكريين ومنتخبين، بتسليم الهبة الملكية لفائدة مستفيدين ينحدرون من مدينتي العرائش والقصر الكبير.
وشملت هذه المبادرة الإنسانية أشخاصا يعانون من مرض القصور الكلوي، وآخرين مصابين بداء السكري، إضافة إلى عدد من الأسر المعوزة، في التفاتة ملكية تروم دعم الفئات الهشة والتخفيف من معاناتها.
وعقب ذلك، انتقل وفد الحجابة الملكية إلى ضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش بجبل العلم، حيث تم تسليم هبة ملكية لفائدة أحفاد ومريدي الولي الصالح، بمناسبة انعقاد موسمه السنوي، وذلك عبر المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قصد توزيعها على المستفيدين من ذوي الحقوق.
وبمدينة تطوان، قامت البعثة، بحضور السلطات الإقليمية والعسكرية، وممثلي المجلس العلمي ومندوبية الأوقاف والمنتخبين، بتسليم هبة ملكية كريمة لفائدة أسر معوزة وأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ومصابين بأمراض مزمنة.
واستفاد من هذه المبادرة الملكية 200 شخص من الأسر المعوزة، إضافة إلى مصابين بداء السكري والقصور الكلوي، في إطار العناية الموصولة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للفئات الاجتماعية الهشة.
وتروم هذه الالتفاتة الملكية، التي تتزامن مع إحياء الموسم السنوي لمولاي عبد السلام بن مشيش، التخفيف من معاناة الأسر المعوزة والمرضى المنحدرين من إقليمي العرائش وتطوان، ومساعدتهم على مواجهة أعباء وتكاليف الحياة.
واختتمت هذه المراسم، بكل من العرائش وتطوان، برفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي القدير بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة على روحي جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جناته.












