أظهرت بيانات تتبع حركة الشحن ارتفاعا طفيفا في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، أمس الثلاثاء، قبيل استئناف الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وكشفت بيانات شركة «كبلر» أن 11 سفينة عبرت المضيق خلال اليوم، تسع منها مرتبطة بإيران، في وقت لا تزال فيه شركات الشحن تتجنب المسارات الدولية والعُمانية بسبب المخاوف الأمنية.
وشملت السفن التي دخلت المضيق ثلاث ناقلات نفط فارغة، بينها ناقلتان عملاقتان، بينما غادرت ناقلة عملاقة محملة بنحو مليوني برميل من النفط الخام الإيراني، إلى جانب ناقلة للمنتجات المكررة وناقلتين تحملان غاز البترول المسال.
كما غادرت الخليج ناقلة ميثانول محملة وسفينة بضائع جافة تحمل الحديد، فيما لم تسجل تحركات واضحة لناقلات متجهة إلى موانئ منتجين آخرين في الخليج لتحميل النفط أو الغاز.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعادة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، وسط تهديدات أمريكية بمزيد من التصعيد في حال عدم استئناف المفاوضات مع طهران.
وأدت المواجهات الأخيرة إلى تباطؤ حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الصراع.
من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة تعرض سبع سفن تجارية لهجمات إيرانية خلال الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل أو فقدان أو إصابة أكثر من عشرة من أفراد الأطقم.
وحذر محللو «غولدمان ساكس» من أن تعافي تدفقات النفط في منطقة الخليج قد يكون أبطأ خلال المرحلة المقبلة، حتى في حال تراجع التوترات الجيوسياسية، بسبب استمرار إحجام شركات الشحن عن المخاطرة بالعبور عبر المضيق.











