أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، تنفيذ هجوم على ما وصفه بمركز قيادة أمريكي للعمليات الخاصة في منطقة التنف شرقي سوريا، ردًا على مقتل جنود إيرانيين في هجوم استهدف منطقة إيرانشهر جنوب شرقي البلاد.
وقال الحرس الثوري، في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن الهجوم نُفذ ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية «نصر 2»، مدعيًا استهداف تجهيزات عسكرية وقوات أمريكية في المنطقة. ولم تؤكد الولايات المتحدة هذه الادعاءات بشكل فوري.
في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مصدر عسكري سوري أن الهجوم الإيراني وقع بالقرب من منطقة التنف، لكنه لم يصب القاعدة نفسها، مؤكدًا عدم تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية. كما أوضحت الوكالة أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من الرواية الإيرانية.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، في فبراير الماضي، استكمال انسحابه من قاعدة التنف، الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة الموقع الذي قالت طهران إنها استهدفته.
ويأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه السلطات السورية إلى تجنب الانخراط في الصراع الإقليمي المتصاعد. وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد، خلال فعالية في لندن، أن بلاده ستبقى بعيدة عن أي مواجهة ما لم تتعرض لهجوم مباشر.
وفي سياق متصل، جدد الحرس الثوري تأكيده أن إيران تفرض سيطرتها على مضيق هرمز، محذرًا من أن استمرار الهجمات الأمريكية سيحول دون تصدير النفط والغاز عبر هذا الممر البحري












