انطلقت، اليوم الاثنين بمدينة مراكش، أشغال المؤتمر الدولي للشباب الفلكيين 2026، بمشاركة باحثين وخبراء وأساتذة جامعيين وطلبة من مؤسسات ومراصد فلكية من داخل المغرب وخارجه، بهدف تسليط الضوء على أحدث التطورات في مجالات الفلك والفيزياء الفلكية، وتشجيع البحث العلمي لدى الشباب.
وينظم هذا الحدث العلمي، الذي يستمر إلى غاية 23 يوليوز الجاري، من طرف كلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض، بشراكة مع مرصد أوكايمدن، ويشكل فضاءً لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون الدولي في مجالات علوم الفضاء والكون.
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات علمية يؤطرها باحثون مرموقون، إلى جانب محاضرات وموائد مستديرة وورشات متخصصة تناقش قضايا متنوعة، من بينها الفيزياء الفلكية النجمية، والمجرات، والكواكب خارج المجموعة الشمسية، والأجرام الصغيرة، والأجهزة الفلكية، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في مجال الفلك.
وأكد عميد كلية العلوم السملالية، الحسن المودن، أن المؤتمر يعكس التزام جامعة القاضي عياض بالتميز العلمي والانفتاح على الشراكات الأكاديمية الدولية، مبرزاً أنه يوفر منصة لتبادل المعارف بين العلماء والباحثين الشباب، ويشجع على إطلاق مشاريع بحثية مبتكرة.
من جانبه، أبرز مدير مرصد أوكايمدن، عبد المجيد بنحيدة، أن المغرب راكم خبرة مهمة في مجال الفلك بفضل بنياته التحتية المتطورة وشراكاته الدولية، مشيراً إلى أن مرصد أوكايمدن يعد من أبرز مراصد القارة الإفريقية، ويشارك في مشاريع علمية دولية تتعلق بالكواكب خارج المجموعة الشمسية، والأجرام القريبة من الأرض، والطقس الفضائي، ورصد الظواهر الفلكية العابرة.
كما ستتيح الزيارة العلمية المبرمجة إلى مرصد أوكايمدن للمشاركين الاطلاع على تجهيزاته ومشاريعه البحثية، بما يعكس مساهمة المغرب في تطوير البحث العلمي وتعزيز حضوره في برامج التعاون الدولية في مجالات الفلك وعلوم الفضاء.
ويأمل المنظمون أن يسهم المؤتمر في توطيد التعاون بين الجامعات والمراصد ووكالات الفضاء ومؤسسات البحث، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين الشباب، بما يعزز الإشعاع العلمي للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.












