ناقش “منتدى الذكاء الاصطناعي”، الذي نظمته جامعة الأخوين بالرباط، سبل تعزيز التعاون بين الجامعات والمقاولات لإعداد الشباب لتحولات سوق الشغل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بمشاركة مسؤولين حكوميين وأكاديميين وفاعلين اقتصاديين.
وأكد المشاركون أن الذكاء الاصطناعي لم يؤد، حتى الآن، إلى تراجع واضح في فرص تشغيل الشباب بالمغرب، بل يساهم أساسا في تغيير طبيعة المهام والكفاءات المطلوبة. وشددوا على ضرورة تكوين خريجين يجمعون بين التفكير النقدي والمهارات التواصلية والقدرة على استخدام أدوات ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
كما دعا المتدخلون إلى تعزيز التكوين بالتناوب بين الجامعات والمقاولات، وإحداث مسارات وأكاديميات مشتركة، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية لتثمين البيانات وضمان السيادة الرقمية.
وأكد وزير التعليم العالي عز الدين الميداوي أن المغرب يتوفر على أكثر من 80 مسلكا للمهندسين والماستر في مجال الذكاء الاصطناعي، فيما أبرز رئيس جامعة الأخوين أمين بنسعيد أهمية استباق التحولات التكنولوجية، مشيرا إلى أن الجامعة جعلت استخدام الذكاء الاصطناعي إلزاميا في جميع تكويناتها.
وخلص المنتدى إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتحول إلى رافعة للنمو وتشغيل الشباب، شريطة تطوير الكفاءات وتعزيز الشراكة بين الجامعة والمقاولة، بدل اعتباره تهديدا مباشرا لمناصب الشغل.












