تحول ميناء طنجة المتوسط إلى محور نقاش متزايد داخل الأوساط الأوروبية، في ظل الجدل الدائر بشأن منح السيارات المصنعة في المغرب صفة “المنتج الأوروبي”، وما يرتبط بذلك من شروط تتعلق بنسبة المكونات المحلية المعتمدة.وتدافع شركات صناعة السيارات عن إدراج المركبات المنتجة بالمغرب ضمن المنظومة الأوروبية، معتبرة أن المملكة أصبحت جزءا أساسيا من سلاسل التوريد الأوروبية، بفضل الاستثمارات الصناعية الكبرى التي استقطبتها، إلى جانب توفيرها آلاف مناصب الشغل المؤهلة.ويأتي هذا النقاش في سياق تنافس متزايد بين أوروبا، الساعية إلى حماية صناعتها وتعزيز تنافسيتها، والصين التي تعمل على توسيع حضورها في قطاع السيارات الكهربائية وسلاسل الإنتاج العالمية.ويعكس هذا الوضع المكانة الاستراتيجية التي بات يحتلها ميناء طنجة المتوسط، الذي نجح في أقل من ربع قرن في ترسيخ موقع المغرب كمنصة صناعية ولوجستية رائدة، وجذب كبريات الشركات العالمية، ليصبح اليوم إحدى أبرز ساحات التنافس الاقتصادي بين القوى الصناعية الكبرى.
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
آخر المستجدات :
- بحيرة ويوان.. سحر الأطلس المتوسط
- حموشي يبحث تعزيز التعاون الأمني مع اليابان
- البنك الدولي.. المغرب مرشح لتعزيز سلاسل الإنتاج بإفريقيا
- تحفيز تمثيلية الشباب وذوي الإعاقة ومغاربة العالم
- تراجع طفيف في حاجة البنوك المغربية للسيولة
- أسرار فيلا طنجة ودفاع البرلماني عن القائد كواليس ساخنة تهدد شفافية انتخابات شتنبر
- النفط يرتفع وسط تصاعد توترات الشرق الأوسط
- مغرب أوكسجين تسجل 167.7 مليون درهم












