شهدت عدة قرى في الضفة الغربية المحتلة، فجر الأحد، هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون استهدفت مسجدين، حيث أُضرمت النيران فيهما وخُطّت شعارات باللغة العبرية على جدرانهما، وفق ما أفاد به مسؤولون فلسطينيون، في ظل تصاعد التوتر الأمني بالمنطقة.
وجاءت هذه الاعتداءات عقب مواجهات شهدتها قرية تل جنوب غربي نابلس، أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وجنديين إسرائيليين، بينما تبادل الجانبان الاتهامات بشأن المسؤولية عن اندلاع الأحداث. كما نفذت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة شملت نحو 60 فلسطينياً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وفي موازاة ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع العمليات الأمنية في الضفة الغربية، مع تعزيز انتشار القوات، فيما دعا مسؤولون إسرائيليون إلى ضم الضفة الغربية. من جهتها، أعربت جهات دولية، بينها بابا الفاتيكان، عن قلقها من تصاعد العنف، داعية إلى حماية الأماكن المقدسة واستئناف المسار السياسي لإيجاد حل عادل للصراع.












