وصف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، موجة العبور الجماعي للمهاجرين نحو سبتة بأنها انتهاك للسلامة الترابية لإسبانيا، مؤكدا خلال زيارته للمدينة تعبئة جميع إمكانات الدولة لاستعادة السيطرة وضمان أمن السكان.
وأعلنت مدريد إرسال تعزيزات إضافية من الشرطة والحرس المدني، إلى جانب تكثيف المراقبة البرية والبحرية والجوية، بينما تواصل السلطات تسجيل المهاجرين وتحديد هوياتهم تمهيدا لإجراءات إعادتهم بالتنسيق مع المغرب.
وحمّل سانشيز شبكات تهريب البشر مسؤولية تضليل المهاجرين، معتبرا أنها استغلت تأويلا لحكم قضائي يتعلق بإعادة الوافدين سباحة، ما دفع آلاف الأشخاص إلى المجازفة بحياتهم. كما أعلن عن إقامة حواجز عائمة للحد من محاولات العبور عبر البحر.
وتتباين الحصيلة المتداولة بسبب استمرار تطورات الأزمة؛ إذ أفادت رويترز بعبور أكثر من 49 ألف شخص والعثور على 19 جثة، بينما تحدثت وكالة أسوشيتد برس عن نحو 60 ألف مهاجر و34 وفاة.












