تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة جديدة من التصعيد، وسط مؤشرات على قرب استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف داخل إيران، في ظل تراجع فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية بين الجانبين.ووفقًا لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلًا عن مصادر مطلعة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهات بمواصلة الضربات العسكرية، بعدما اعتبر أن المسار الدبلوماسي لم يحقق النتائج المرجوة، وأن المسؤولين الإيرانيين لم يتعاملوا بجدية مع المفاوضات. وأشارت الصحيفة إلى أن الضربات قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع وتستمر عدة أيام، مع استمرار الاتصالات السياسية في الوقت ذاته.وبحسب المصادر، تدرس الإدارة الأمريكية استهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية داخل إيران بهدف زيادة الضغط على طهران ودفعها إلى القبول بالشروط الأمريكية في محادثات وقف إطلاق النار، فيما لم يُحسم القرار النهائي بشأن طبيعة الأهداف أو توقيت تنفيذها.كما رجحت المصادر احتمال مشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية جديدة، وهو ما قد يدفع إيران إلى استئناف هجماتها الصاروخية على إسرائيل، الأمر الذي ينذر بتوسيع نطاق المواجهة في المنطقة.في المقابل، صعّدت إيران من لهجتها، إذ اتهمت الولايات المتحدة بالسعي إلى تأجيج التوتر في الشرق الأوسط، مؤكدة أن استهداف منشآت الطاقة أو البنية التحتية الإيرانية سيُقابل برد واسع. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول أمني رفيع أن طهران أعدت خططًا لاستهداف منشآت حيوية في إسرائيل وبنى تحتية أمريكية للطاقة في المنطقة في حال تعرضها لأي هجوم.وتعكس هذه التطورات استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت تبدو فيه فرص العودة إلى المسار السياسي أكثر تعقيدًا، مع تبادل التهديدات واستعداد الطرفين لخيارات عسكرية قد تزيد من اضطراب الأوضاع في المنطقة.
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
آخر المستجدات :
- هبوط مرتقب بأسعار 300 دواء في المغرب
- بنك المغرب يبقي على سعر الفائدة الرئيسي عند 2,25 بالمائة
- تنسيق أمني مغربي إسباني استباقي لتأمين حدود سبتة
- الداخلية تيسر الوصول لمكاتب التصويت عشية الاقتراع
- وسائل اعلام أمريكية تقاضي إدارة ترامب دفاعا عن حرية الصحافة
- مانشيني يعود لقيادة “الأتزوري” بمهمة إنقاذ عاجلة
- تراجع حاد لأسعار النفط وسط آفاق الدبلوماسية ومعطيات الإمدادات
- طالب مغربي يتألق في مؤتمر المناخ بعُمان ويتصدر التصنيف الوطني












