كشفت دراسة حديثة عن مؤشرات واعدة بشأن التأثيرات المحتملة لبعض أدوية إنقاص الوزن، خاصة الأدوية المعروفة باسم ناهضات مستقبلات GLP-1، على الوظائف الإدراكية وصحة الدماغ، مع احتمال الاستفادة منها مستقبلاً في علاج بعض الاضطرابات العصبية والسلوكية، من بينها الإدمان ومرض ألزهايمر.وأوضحت الدراسة أن تأثير هذه الأدوية قد يمتد إلى العمليات المرتبطة بالتعلم والذاكرة، فضلاً عن عدد من القدرات العقلية الأخرى، غير أن الباحثين شددوا على أن النتائج المتوفرة لا تزال متفاوتة، ولا تسمح حتى الآن باستخلاص استنتاجات نهائية بشأن فعاليتها في علاج الأمراض العصبية.وأكد الباحثون، وفق ما أوردته «الشرق بلومبيرغ»، ضرورة إجراء تجارب سريرية أكثر صرامة لتقييم سلامة هذه الأدوية وفعاليتها قبل اعتمادها في علاج الاضطرابات العصبية أو السلوكية خارج الاستخدامات المعروفة لها.كما يسعى العلماء إلى فهم الآليات التي يمكن من خلالها أن يؤثر التدخل في المسارات الأيضية على وظائف الدماغ، وما إذا كانت هذه التأثيرات قد تساهم في الحفاظ على الصحة الإدراكية والحد من تراجع القدرات العقلية المرتبط بالتقدم في العمر.وتفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة للبحث في العلاقة بين عمليات الأيض وصحة الدماغ، لكنها تظل في حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى إمكانية تحويل هذه المؤشرات إلى علاجات فعالة وآمنة مستقبلاً.
الخميس, نوفمبر 5, 2026
آخر المستجدات :
- دراسة حديثة تكشف تأثيراً محتملاً لأدوية إنقاص الوزن على صحة الدماغ والذاكرة
- المغرب يعزز مكانته كشريك رئيسي لمعرض «إيكوموندو» بإيطاليا
- طقس الخميس بالمغرب.. قطرات مطرية متفرقة وارتفاع طفيف في درجات الحرارةت
- أكثر من 9 آلاف سجين يتابعون دراستهم بالمغرب
- فيلم «الهاربون من تندوف» يدخل القاعات السينمائية المغربية
- دعوة المغاربة إلى مقاطعة استعمال السيارات احتجاجا على غلاء المحروقات
- مداخيل السياحة بالمغرب تتجاوز 115 مليار درهم
- المغرب يتوفر على 176 منطقة صناعية لدعم الاستثمار والتشغيل












