واصلت المنتجات الفلاحية المغربية تعزيز حضورها في السوق الإسبانية، بعدما حافظ المغرب على موقعه كأول مورد من خارج الاتحاد الأوروبي للخضر والفواكه إلى إسبانيا خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة.
وأظهرت بيانات صادرة عن الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضراوات والأزهار والنباتات الحية أن قيمة الواردات الإسبانية من المنتجات المغربية بلغت نحو 890 مليون يورو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى ماي، مقابل أكثر من 303 آلاف طن.
وسجلت قيمة هذه الواردات ارتفاعا بنسبة 6.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم انخفاض الكميات المستوردة من المغرب بنسبة 6.1 في المائة، ما يعكس ارتفاع القيمة التجارية للمنتجات المغربية الموجهة إلى السوق الإسبانية.
وبهذه النتائج، واصل المغرب تصدر قائمة الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المصدرة للخضر والفواكه إلى إسبانيا، مستفيدا من قربه الجغرافي وتطور قدراته الإنتاجية والتصديرية، إلى جانب استمرار الطلب على المنتجات الفلاحية المغربية.
وعلى مستوى إجمالي السوق، بلغت واردات إسبانيا من الخضر والفواكه الطازجة خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة حوالي 2.2 مليون طن، بزيادة سنوية قدرها 5.5 في المائة.
واستحوذت الدول من خارج الاتحاد الأوروبي على أكثر من نصف هذه الواردات، بكميات بلغت نحو 1.17 مليون طن، بزيادة قدرها 5.3 في المائة، فيما ارتفعت قيمتها الإجمالية إلى حوالي 1.93 مليار يورو، بنمو يقارب 7 في المائة.
في المقابل، تجاوزت واردات إسبانيا من باقي دول الاتحاد الأوروبي مليون طن، مسجلة ارتفاعا بنسبة 5.8 في المائة من حيث الحجم، بينما تراجعت قيمتها المالية بنسبة 4.5 في المائة إلى نحو 725 مليون يورو.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار المكانة المهمة التي يحتلها المغرب في سوق الخضر والفواكه الإسبانية، في ظل تنامي اعتماد إسبانيا على الواردات القادمة من خارج الاتحاد الأوروبي وتعزز القيمة التجارية للصادرات الفلاحية المغربية.












