أطلقت الشرطة النيجيرية الرصاص في شوارع مدينة مينا، عاصمة ولاية النيجر بوسط البلاد، لتفريق محتجين غاضبين خرجوا للتعبير عن استنكارهم للظروف الأمنية، غداة فاجعة قضى فيها سبعة وثلاثون شخصاً يُعتقد بأنهم عمال تعدين غير قانوني أثناء احتجازهم لدى هيئة الدفاع المدني.
وتُعد ولاية النيجر منطقة غنية بالموارد الطبيعية، مما يجعلها قبلة لآلاف العمال الساعين خلف التعدين الحرفي أملاً في العثور على الذهب، وسط تحديات تنظيمية واقتصادية متزايدة تحيط بهذا القطاع الحيوي.
وتصاعدت حدة التوتر عندما أقدم المحتجون على قطع طريق رئيسي في الحي الذي ينحدر منه غالبية عمال المناجم، في خطوة تسببت بحالة واسعة من الذعر والهلع بين السكان المحليين وسط مطالبات بالتهدئة والتحقيق الشفاف.












