كشفت دراسة حديثة أُجريت في أستراليا أن زيادة استهلاك النساء الحوامل للبيض والفول السوداني خلال فترتي الحمل والرضاعة لا تؤدي بالضرورة إلى خفض خطر إصابة أطفالهن بالحساسية تجاه هذين النوعين من الأغذية.
وأظهرت نتائج الدراسة أن تناول كميات أكبر من هذه الأطعمة من قبل الأم لم يوفر حماية واضحة للأطفال من تطور الحساسية الغذائية، في نتائج تختلف عن بعض الدراسات السابقة التي أشارت إلى احتمال وجود تأثير وقائي.
ويواصل الباحثون في المقابل دراسة أفضل توقيت لإدخال الأطعمة المسببة للحساسية ضمن النظام الغذائي للرضع، في ظل وجود أدلة متزايدة تشير إلى أن إدخال بعض هذه الأطعمة في مرحلة مبكرة بعد بدء التغذية التكميلية قد يساهم في تعزيز التحمل المناعي وتقليل احتمالات الإصابة بالحساسية مستقبلا.
وتسلط النتائج الضوء على أهمية التمييز بين تأثير النظام الغذائي للأم خلال الحمل والرضاعة وبين توقيت إدخال الأطعمة المختلفة مباشرة إلى غذاء الطفل.












