توصل علماء روس إلى نتائج بحثية تشير إلى أن العلاج الخلوي قد يساهم في استعادة أنسجة الكبد المتضررة من التليّف، في خطوة قد تفتح آفاقا جديدة أمام تطوير علاجات للأمراض الكبدية المزمنة.
وشارك في الدراسة باحثون من جامعتي باومان وسيتشينوف، إلى جانب المركز الوطني الروسي للبحوث الطبية المتخصص في زراعة الأعضاء، حيث ركزت التجارب على تأثير الخلايا المشتقة من الأنسجة الدهنية في أنسجة الكبد المصابة.
ويحدث تليّف الكبد عادة نتيجة أضرار مزمنة تتعرض لها خلاياه، ما يؤدي تدريجيا إلى استبدال الأنسجة الطبيعية بنسيج ضام، الأمر الذي يؤثر في وظائف الكبد وقد يتطور في الحالات المتقدمة إلى التشمع أو الفشل الكبدي.
وأجرى الباحثون تجارب على فئران مخبرية امتدت لنحو تسعة أشهر، ولاحظوا تحسنا في أنسجة الكبد لدى الحيوانات التي تلقت حقنا بخلايا مشتقة من الأنسجة الدهنية.
وأظهرت النتائج اختلافات في كمية النسيج الضام ومؤشرات انقسام الخلايا داخل الكبد لدى المجموعة المعالجة، ما يشير إلى احتمال مساهمة هذا النوع من العلاج في دعم تجدد الأنسجة والحد من آثار التليّف.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوة أولية تحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل تقييم إمكانية تطبيقها على البشر، خصوصا فيما يتعلق بفعالية العلاج وسلامته على المدى الطويل.












