عزز المغرب حضوره في المبادرات الدولية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعد انضمامه إلى البيان المشترك حول شراكة فرص الذكاء الاصطناعي التي تقودها الولايات المتحدة، ضمن مجموعة جديدة تضم 19 دولة.
وبهذا الانضمام، ارتفع عدد الدول الموقعة على المبادرة إلى 54 دولة، في إطار تعاون دولي يشمل مختلف العناصر المرتبطة بتطوير اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
وجرى الإعلان عن توسيع الشراكة مطلع أكتوبر الجاري، عقب اجتماعات رفيعة المستوى عقدت على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ولا تقتصر المبادرة على تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الرقمية، بل تشمل أيضاً البنية التحتية الضرورية لهذه التكنولوجيا، من طاقة ومعادن حيوية وأشباه موصلات وقدرات حاسوبية ومراكز بيانات.
كما تشمل مجالات التعاون البحث والتطوير، وتكوين الكفاءات، وتشجيع الاستثمارات في التكنولوجيات المتقدمة، إلى جانب دعم الشركات الناشئة والمطورين وتوسيع البنية التحتية الرقمية.
وتمنح الشراكة دوراً مهماً للقطاع الخاص، من خلال تشجيع الاستثمارات العابرة للحدود وإقامة شراكات جديدة، إضافة إلى توسيع الوصول إلى مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية.
ويضع انضمام المغرب المملكة ضمن شبكة دولية تهتم بمختلف مكونات الاقتصاد المرتبط بالذكاء الاصطناعي، في وقت أصبحت فيه البنية التحتية الرقمية والطاقة وأشباه الموصلات والكفاءات البشرية عناصر أساسية في تنافسية الاقتصادات.
ومن شأن هذه المشاركة أن تعزز حضور المغرب في النقاش الدولي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والاستثمار التكنولوجي والتحول الرقمي، إلى جانب الاندماج بشكل أكبر في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالتكنولوجيات المتقدمة.












