ووفق المعطيات المعلنة، ستكون خدمة الإنترنت مجانية لفائدة جميع المنخرطين في برنامج الولاء “سفر فلاير”، فيما تراهن “لارام” على هذه الخطوة لتقديم اتصال مستقر وعالي السرعة للمسافرين طيلة الرحلة.
وستمكن الخدمة الجديدة الركاب من مشاهدة المحتويات عبر البث التدفقي، وإجراء الاتصالات، وإنجاز الأعمال عن بعد في الوقت الفعلي، فضلا عن الاستمرار في استخدام الإنترنت دون انقطاع أثناء السفر.
وترى الخطوط الملكية المغربية أن اعتماد منظومة “ستارلينك” سيجعلها أول شركة طيران في القارة الإفريقية توفر هذا النوع من الاتصال فائق السرعة، بما يعزز موقعها ضمن شركات الطيران التي تراهن على التكنولوجيا لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، حميد عدو، أن الاتفاق يندرج ضمن طموح الشركة لتوفير تجربة سفر تستجيب لأعلى المعايير الدولية، مشيرا إلى أن اختيار خدمة اتصال متطورة على متن الطائرات يمثل جزءا من مسار أوسع لتحديث خدمات الشركة.
وأوضح أن هذا التوجه يندرج ضمن مخطط يمتد لعدة سنوات ويشمل تحديث الأسطول، وتجديد مقصورات الطائرات، وتحسين تجربة الزبون على الأرض وفي الجو.
من جهتها، اعتبرت نائبة رئيس العمليات التجارية لمنظومة “ستارلينك” لدى “سبيس إكس”، لوران دريير، أن إدماج هذه التكنولوجيا ضمن أسطول الخطوط الملكية المغربية يمثل محطة مهمة بالنسبة لقطاع الطيران الإفريقي.
وأبرزت أن المسافرين سيتمكنون من الاستفادة من إنترنت فائق السرعة ومنخفض زمن الاستجابة، مع ربط مسترسل على الرحلات المنطلقة من الدار البيضاء نحو عدد من الوجهات، خاصة داخل القارة الإفريقية.
وتراهن “لارام” من خلال هذه الخدمة على الاستجابة للطلب المتزايد على الاتصال بالإنترنت أثناء الرحلات، لاسيما من طرف رجال الأعمال وأفراد الجالية والطلبة والسياح، وهي فئات باتت تعتبر الاتصال الرقمي جزءا أساسيا من تجربة السفر.
ويأتي هذا المشروع ضمن توجه أوسع للشركة نحو تطوير خدمات رقمية من الجيل الجديد، وتعزيز تنافسيتها، إلى جانب المساهمة في تحديث قطاع الطيران الإفريقي وتوفير تجربة سفر أكثر ارتباطا بالتكنولوجيا ومتطلبات المسافرين.












