يعود الفنان المغربي هاروان ريد إلى عرض أعماله الجديدة بالعاصمة الرباط، من 13 إلى 20 أكتوبر الجاري، بالمسرح الوطني محمد الخامس، في موعد فني يخصص لحركة «النيو-كوديزم» التي أسسها في بروكسل.
ويقدم الفنان والكاتب، بهذه المناسبة، مجموعة فنية شخصية جديدة، ضمن تجربة تجمع بين الفنون التشكيلية والتقنيات الرقمية، وتعكس التحولات التي فرضها العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي على اللغة البصرية المعاصرة.
وتقوم حركة «النيو-كوديزم» على دمج عناصر فنية تقليدية، من بينها الرسم والنحت وفن الخط، مع الرموز والبرمجيات الرقمية، في محاولة لإعادة صياغة العلاقة بين الإبداع الفني والتكنولوجيا.
وحسب الورقة التقديمية للمعرض، فإن هذا الموعد لا يقتصر على تقديم الحركة الفنية في حد ذاتها، بل يتيح أيضا الاقتراب من المسار الشخصي والإبداعي لهاروان ريد، باعتباره فنانا وكاتبا ومقاولا ثقافيا يقف وراء هذه التجربة.
ويكتسي المعرض طابعا خاصا بالنسبة للفنان المغربي، إذ يعود إلى المسرح الوطني محمد الخامس بعد مرور عشر سنوات على آخر عرض قدمه في هذا الفضاء.
وتمكن هاروان ريد، خلال مسيرته، من بناء عالم فني يجمع بين اللوحة والنحت والكتابة والتجارب الإنسانية، كما قادته أعماله إلى عدد من الفضاءات الفنية الدولية.
ومن بين أبرز المحطات في مسيرته عرض أعماله بمتحف بروج، ضمن فضاء احتضن أيضا أعمال فنانين عالميين من بينهم بابلو بيكاسو وخوان ميرو، إلى جانب مشاركته في مشاريع ومعارض ولقاءات فنية داخل بلجيكا وخارجها.
وشهدت مسيرته خلال سنة 2025 محطة جديدة، بعدما عرضت أعماله لدى «سوذبيز» في بروكسل، ضمن فعالية خصصت للمغرب.
ويحتل المغرب مكانة أساسية في تجربة هاروان ريد الفنية، باعتباره مصدرا للألوان والذكريات والإلهام، وهي العلاقة التي جسدها أيضا من خلال كتابه ومعرضه «في قلب الشاي المغربي»، الذي تناول من خلاله ما يحمله هذا العنصر من رموز وذاكرة ثقافية.












